الثلاثاء، سبتمبر 07، 2010

محمد المسيرى..............ما لم يشهده جمال مبارك ومرافقيه في محلة مرحوم


القرية تتحول إلى ثكنة عسكرية ولنشار فوات الأمن على
ابعاد أعضاء مجلس محلى مركز طنطا عن المؤتمر بدون أسباب
مدير الأمن وقيادات مديرية الأمن  فطروا بمستشفى الشرطة 
والتنفيذيين فطروا في الشارع


تحولت محلة مرحوم ألى ثكنة عسكرية من ظهر أمس وخاصة مدخلها الثاني من الطريق السريع حتى مبنى مركز الشباب الحديد الذي تم استكماله في خال شهر،بعد أن ظل لمدة سنوات عبارة عن حوائط وملعب ترابيا

وتم التنبيه على أصحاب المحلات والمقاهي بعدم فتح محلاتهم ،وخاصة المحيطيين بمنطقة المؤتمر ووقف على كل حارة مجموعة من الشرطة وقيادات الامن لفحص الداخلين والخارجين ،كما أغلق طريق محلة مرحوم الهويشات تماما من الساعة الثالثة عصر حتى التاسعة مساء




وكانت محلة مرحوم قد شهدت تجديدات وتجميل لمسافة كيلو من بداية الطريق السريع حتى مركز الشباب وذلك في شهر مارس الماضي،وتم تأجيل الزيارة التي كانت في آخر ابريل...مما أصاب الإهمال أحواض الزهور والحديقة الوسطي، اضطر لتجديدها خلال الأيام الماضية،وزرع زهور ونجيل طبيعي جديد  ،وعشرات البوابات بالترحيب بالرغم من أن الزيارة ليلية




الغريب أن مركز الشباب الذي تم تجديده وإضاءة الملعب وزراعته بالنجيل  لم يستخدمه الشباب فى خلال الأشهر الماضية فى ممارسة الأنشطة الكروية علية خوفا من تلف النجيل  الطبيعى
في الوقت أستعد للزيارة وتجديد شامل للطريق الذي سيمر فيه الموكب  تحولت محلة مرحوم من داخلها إلى مقلب قمامة كبير فقد شهد مدخلها الأول محلة مرحوم بسيون،انتشار مقالب القمامة بجوار الجمعية الزراعية ومدرسة محلة مرحوم الإعدادية ،ومركز الشباب القديم    في وسط القرية ،والمنطقة التي خلف المؤتمر بقية طريق محلة مرحوم منيل الهويشات فقد تركت القمامة لتتحول لكارثة بيئية




وحول ما دار فى المؤتمر فقد تم دخول الجماهير التى وجهة  لها الدعوة من باب مدرسة الثانوى العام بعيدا عن الباب الرئيس للمؤتمر ـفى الرابعة الا عشر دقائق  جمال مبارك بصحبة وزير الزراعة ووزير الرى ووزير الإسكان ووزير التنمية المحلية ،وأستقبله اللواء عبد الحميد الشناوي محافظ الغربية وحمدي عبد القوى أمين عام الحزب الوطني بالغربية ،على الباب المخصص لكبار الزوار بالمؤتمر لمدة نصف ساعة ،ثم قام جمال مبارك وافتتح مركز الشباب الجديد ،وكتب كلمة في دفتر كبار الزوار وأبدى إعجابه الشديد بمركز الشباب ،فى بداية المؤتمر تم تحديد هوية المؤتمر بالتحدث فى مشاكل الزراعة والري والتنمية المحلية ودار حوار ا بينه وبين الحاضرين وكان معظمهم يتضررون من عدم وصول مياه الرى للعديد من قرى مركز طنطا وكفر الزيات وبعض المحافظات ،وعدم وجود ألية تحفظ للفلاح حقة فى توريد المحاصيل الزراعية مما عرض الفلاحين لخسائر فادحة فى ظل ارتفاع مستلزمات الإنتاج
وقد أبدى المدعوين الحاضرين من سوء حالة السرادق المقام به المؤتمر لعدم وجود دورة مياه مما سبب لهم مشاكل صحبة ،بعد أن تم حجز دورة المياه بمركز الشباب لكبار المدعوين ،وظلت مغلقة حتى بعد انتهاء المؤتمر مما اضطر لكسر الباب عقب الزيارة،وطلت الجماهير  جالسة أكثر من 6ساعات دون استخدام الحمام ,كما لم توجه الدعوة لأعضاء مجلسي الشعب والشورى لحضور المؤتمر ،وكذلك أعضاء مجلس محلى مركز طنطا لأسباب غير مفهومة وخاصة ممثلي الوحدة المحلية لمحلة مرحوم التى أقيم فيها المؤتمر بمجلس محلى مركز طنطا ،مما أدى حدوث حالة من الغضب بينهم وتوجيه مذكرة إلى الأمين العام للحزب الوطني بالغربية ،عن الأسباب التي من أجلها لم يتم توجيه الدعوة لهم ،بالغم من توجيه الدعوى لمجلس محلى المدينة بطنطا  ومجلس محلى القرى ولم يوجه لهم الدعوة بالرغم من كونهم  ممثلي الوحدة المحلية لمحلة مرحوم في مجلس محلى المركز والمؤتمر على أرض بلدهم ووحدتهم المحلية
كما شهد المؤتمر عدم دخول كافة التنفيذيين سواء رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة طنطا ومساعديه الثلاثة وكذا رئيس الوحدة المحلية لمحلة مرحوم بالرغم من كونهم جميعا أعضاء بالحزب الوطني
كما التزمت قوات الشرطة بعيدا عن المؤتمر  ،وظل اللواء رمزي تعلب وقيادات الشطة بمديرية أمن الغربية ,على بعد مسافة 200متر بداخل مستشفى الشرطة التي فطروا بها أما التنفيذيين ففطروا في الشارع




كما صدرت تعليمات مشددة يرفع البوابات من على الطريق فى الثانية ظهرا مما أثار انتباه المواطنين برفعها دون ذكر أسباب مفهومة ،كما استعانة المحافظة بطاقم انتريه لكبار الزوار من حمام السباحة باستاد طنطا التابع لمدنية الشباب والرياضة بالغربية ليليق بكبار الزوار 
عقب المؤتمر خرج جمال مبارك رئيس لحنة السياسات سيرا على الأقدام لمسافة 100متر وسط الجماهير ليركب سيارته مغادرا قرية محلة مرحوم ليفك بعدها الحصار عن المنطقة ،ويسمح لأصحاب المحلات بفتح أبواب محلاتهم والمقاهي فى التاسعة مساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة