الأحد، أكتوبر 03، 2010

بسيون قلعة نضال الوفد في الانتخابات القادمة


الشاذلي أعلنها خوض الانتخابات تحت أي ظروف و فايد رجل يتحدى الظروف

 كنت من الذين رفضوا خوض الانتخابات القادمة وكنت أحد الحملة التي تدعوا لمقاطعة الانتخابات ومن قبلي الكثير من تحمسوا للمقاطعة ، تلك قناعتي نختلف ،نتفق أو نختلف بشأن خوض الانتخابات ،ولكون قرار الهيئة الوفدية خوض الانتخابات ،فقد أعلنها بأننا كتب علينا القتال وتلك الديمقراطية أن نحترم رأى الأغلبية بشأن تحديد مصير الوفد لخوض الانتخابات
وقررت عن قناعة أن ندعم مرشحي الوفد أي أن كان الموقف الذي كنا عليه قبل التصويت
ولكوني أحد أبناء الغربية ،وعضو هيئة المكتب للجنة العامة ،فقد قرر الصديقان محمد عبد الجواد فايد المحامى سكرتير مساعد اللجنة العامة بالغربية والحاج محمود الشاذلي  الصحفي بالجمهورية،ولا يستطيع أحد أن يدعى ليهما أنهم ليسوا بوفدين ،فها وفدين من زمن طويل كانوا غيرهم يلعبون فى الحواري ولم يدخلوا معترك السياسة ،أو كانوا يجلسون على هامش تشكيلات الحزب الوطني ،أو كانوا لا يرغبون فى العمل السياسي يوم أن كان الشاذلي وفايد ضمن لجان شباب الوفد فى الثمانيات،
وتربوا الاثنان على أيد زعماء عظام سواء فى الغربية او من خارجها لكن كلاهما زعماء الوفد ،وقد جمعني العمل السياسي داخل الوفد ضمن العمل الشبابي حيث كنت سكرتير عام لجنة الشباب بالغربية،وكلاهما ذات إرادة صلبه وعزيمة من الفولاذ،ويتفقان  فى حب العمل الجماهيري عكس الآخرين الذين يجدون فى العمل السياسي من خلال مكاتب مغلقة
ولكون أعلن الاثنان فايد والشاذلي خوض الانتخابات عن دائرة بسيون عمال وفلاحين ،وتقدما للجنة الوفد بالغربية عن رغبتهما لخوض غمار تلك الانتخابات ،فلو قدر لي الرأي لقررت أن ادعم الاثنان فهما بحق وبدون رياء أقوى اثنان رشحوا أنفسهم عن الوفد بالغربية ليس فى بسيون وحدها بل فى محافظة الغربية لكونهم يملكان مقومات خوض انتخابات مجلس الشعبية من خلال الشعبية والجماهيرية ،وتواجدهم الدائم فى الشارع ،ويعشون المجاملة  بين الناس ،فهم خدام لهم فى العمل الشعبي ووهبوا أنفسهم له ،عكس غيرهم من تقدم ولا يملك أى مقومات خوض انتخابات
ومن خلال ما سبق ستصبح بسيون هى قلب الوفد النابض بل الوحيد في انتخابات مجلس الشعب وسيقدم الاثنان معركة قوية سنحسب للوفد حزبا سواء خاض أي منهم الانتخابات مرشحا للوفد وخاض الثاني الانتخابات مستقلا،فهما قلب الوفد دون غيرهم ،فالقناعة بالوفد لا تمنح من أحد أو كارنيه يحمله شخص ما ـفالوفد عقيدة سياسية لا تهب من أحد مثل الأديان لا تمنح من خلال شهادة ميلاد فكم من مسلم أو قبطي الميلاد وهو بعيد عن الدين ،وكم من الوفدين يحملون الكارنيه ولا يعرفوا شئ عن الوفد 
فماذا بسيون هي قلعة الوفد فى الانتخابات القادمة لأن بها مرشحان هما الشاذلي وفايد هما من حملوا ويحملون لواء الوفد فى الماضي والمستقبل ،وسيرفعون من شأن فكرهم الوفد هامة الوفد عالية من خلال كثرة محبيهم ومؤيدهم عكس مرشحين آخرين لا يستحقوا أن يكون مرشحين في جمعية خيرية قوامها 500صوتا
فسر على بركة الله يا صديقي محمد عبد الجواد فايد تحرسك إرادة محبيك وصلابة عزيمتك وتاريخك الناصع البياض ووفديتك التي تعتز بها بين أقرانك وجماهيرك ومحبيك فأنت الصديق المخلص والذي من أجله أضحى من اجل أن أشارك فى الحافظ على أصواتك من عبث العابثين بالرغم من أنى ليس لى صوتا فى تلك الدائرة بل لى أصدقاء سأدعوهم لك
وأنت يا صديقي محمود الشاذلي الصحفي الهمام سر على بركه الله فأنت أهل لها وما سأقدمه لمحمد فايد لن أبخل عليك به فأنا داعما لكما ومؤيدا لكما بانتخاب اثنان عمال  ،وكم من الدوائر نجح العمال وسقط الفئات ،فلن يجد أحد فى بسيون غيركما من يمثلوهم تحت قبة البرلمان،فأنتم أهلا لها
فسيروا على بركة الله تحرسكم العناية اللاهية ،اما غيركما يا ليتهم يحفظون للوفد التاريخ ويجلسون بجواركم مؤيدين ومناصرين لكم ونجعل من بسيون معركة الوفد القادمة
بسيون قلعة النضال الوفدي بجانب سمنود التي رفضت أن ترشح أحد فيها باسم الوفد لأسباب هم أدرى بهم عن غيرهم
لكن ستظل بسيون قلب الوفد النابض في الانتخابات القادمة،بسيون التى أنجبت عبد الفتاح باشا حسن ،وجمال بدوى  والدكتور محمد على شتا وأحبها فؤاد باشا سراج الدين وفصلها عن كفر الزيات لتكون مركزا بسيون الذي قال فى حقها الراحل العظيم مصطفى شردى كنت أتمنى أن أكون من مواليد بسيون ،وقال عنها علوي حافظ اليوم أدركت كيف يصنع الثوار بعد أن زار بسيون فى الثمانيات بعد أن توارت هموم بسيون وأهيلت عليها التراب بسبب عدم وجود نائب لها نريدها،فنحن معكم مقاتلون من أجل كرامة هذا الحزب من داخل قلعة نضال الوفد بسيون

فيديو هدية لصديقى محمد فايد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة