الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

محمد المسيرى ...عمرو عكاشة وشخصيات وجع القلب والدماغ وتهديد لحياته وأسرته


متضامن معك يا صديقى

سلطنة برونجا وسعدون البيضون وبدران سليط اللسان....ود راسل....وميت شاعر بورنجي  .....كبير البصاصين السلطان مارينجوس....  وزير الأبجدية..... شهبندر التجار...... الشيخ ميمي سلطانية مفتي السلطنة  .....مفتوح الأزلي .... الأمير كهرمان

شخصيات ابدعها  وأمتعنا بها عمرو عكاشة ....... لكن تهدد حياته
========================================================================
عرفت عمرو عكاشة شابا فى مقتبل العمر وهو طالب فى الجالمعة وجمعنا العمل فى وفد الدلتا ورسم لى بورتريه لى فى فرحى ..وهو فنان مرهف  جميل مؤدب خلوق يعشق الرسم والسيارات وماركتها 
القلق دب فى قلبى على صديقى بعد أن وصلته رسالة تهديد على حسابه بالفيس بوك ،تطالبه بالتوقف عن حملة كاريكاتيرية، شنها على الفساد في مصر مؤخرًا.
وأبدى عكاشة" استياءه من حملة التهديدات التي أطلقها مجهولون تضمنت شتائم وتهديدات له ولأسرته، وأبدى استعداده لتلقي وقبول النقد وتبادل الحوار حول أعماله، كنوع من أنواع الحوار الحضاري الراقي، واصفا ذلك بالأسلوب غير المقبول.
وقال عكاشة: "منذ حوالي 8 شهور قمت برسم رسوم كاريكاتورية عن الفساد، ووجهت نقدا للقيادة السياسية والانتخابات"، وأضاف: "بصفتي فنان كاريكاتير أستطيع عمل شخصيات روائية بشكل كوميدي، بها إسقاط على أحداث واقعية، مثل شخصية الشيخ ميمي السلطانية، والسلطان مارينجوس المعظم، واللهو الخفي، وغيرها"، مؤكدًا أنه تلقى عدة رسائل علي صفحته الشخصية على موقع الفيس بوك، تحمل شتائم وتهديدات، ومنها: "بطل قلة أدب اللي بتعملها في الدستور، وإلا هخليك تندم وهأذيك، وهأذي كل اللي تعرفهم لو كررت ده تاني". وأضاف: "تقدمت ببلاغ رسمي إلي إدارة جرائم المعلومات بوزارة الداخلية بعد التهديدات التي تعرضت لها يوم 20 سبتمبر الماضي، ولكن التهديدات تكررت مرة أخرى، وتقدمت بشكوى أخرى للمنظمة العربية للعمل الجنائي، وبلاغ للنائب العام" وفي ذات السياق، أعرب مجموعة من شباب الفيس بوك عن تضامنهم مع عكاشة، بإطلاق جروب خاص للتضامن معه، تحت شعار: "معًا ضد إرهاب الفكر وإرهاب كل من يتصدى للفساد بقلمه أو بريشته، معًا للتضامن مع الفنان عمرو عكاشة ضد محاولات إرهابه وتهديده بسبب الحملة التي شنها على الفساد في مصر في الفترة الأخيرة
وانا من هنا اعلن تضامنى معك يا صديقة بنشر بعض من الموضوعات التى تسببت  فى تهديك
 اللهو الخفي لفخامة السلطان.. «كله تحت السيطرة
في اجتماع عاصف ينذر بقرب حدوث تغيير كبير في مجلس الحاشية السلطانية.. قام السلطان مارينجوس طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره بتوجيه اللوم إلي كبير البصاصين «حبيب السلطان» علي التسيب الذي ظهر في البلاد مؤخرًا بعد انتشار المظاهرات ضده.. وصرخ السلطان في كبير البصاصين قائلاً: «إزاي يا كبير البصاصين تقوم مظاهرات ضدي بالملايين.. هو أنا جايبك في الوزارة طرطور.. شوفلك حل حالاً والا هخلّيك تطير زي الطيور».. فرد عليه قائلاً: «العفو والسماح.. العفو والسماح.. بس أنا إيه ذنبي يا سلطان السلاطين.. كل وزراء الحاشية محدش شايف شغله.. وفي الآخر تيجي علي دماغي أنا؟!.. وزير العيش مش موفّر العيش.. ووزير الجاز مغلّي سعره.. ده غير وزير القمح ووزير الشعير..  
والناس لما بتعترض.. بتعمل مظاهرات ضد فخامتك.. أواجه الشعب كله إزاي؟».. فصرخ السلطان مارينجوس «ماليش دعوة بالكلام ده.. انت مش شايف شغلك».. عندئذ تكلم «اللهو الخفي».. وهو الوزير الذي لا يراه أحد مطلقًا - «متخافش يا مولانا السلطان.. من بكره هنفتت كل المظاهرات دي.. وهنطلّع شخصيات جديدة علي المسرح السياسي في السلطنة تشغل الناس في فخامتك عشان الناس زهقت من الوجوه القديمة.. ومتخافش ع الأمير كهرمان يا فخامة السلطان.. لا إنس يقدر يقرب له ولا جان.. حتي بلاد الفرنجة اللي عاملين زي الرنجة.. معانا يا فخامة السلطان الكل تحت السيطرة.. والجماهير هتفضل متقنطرة!!
تنبؤات غريبة لقارئة كف عجيبة
حالة من الخوف والترقب عاشها ثلاثي أضواء السلطنة.. «خيشة» مسئول البلاط السلطاني و«مفتوح الأزَلَي» المشرف العام علي مجلس وزراء السلطنة.. و«سعدون البيضون» رئيس تحرير الجريدة الرسمية.. وكان الثلاثة قد ذهبوا في الخفاء تحت جنح الليل لإحدي قارئات الكف القادمة من بلاد الفرنجة لكي يستطلعوا مستقبلهم في السلطنة.. وعند دخولهم قالت لهم قارئة الكف: «أنا كلامي قليل يا غربان.. واللي منعني أقوله أسياد المكان.. كل واحد فيكو يفرد كفُّه ويدّيني الأمان».. عندئذ سارع خيشة مسئول البلاط السلطاني وأعطاها كفه فقالت: «شوف خيشة.. 
برغم أنك بارع في التنظيف.. وبتخلّي قصر السلطان نظيف.. إلا أن السلطان مالوش أمان.. وقريبًا جدًا هيدّيك بالشلوت وتروح في غياهب النسيان».. أما «مفتوح الأزلي» فقالت له: «وقعتك سودة يا مفتوح.. يللي درجك علي طول مفتوح.. بعدما كنت ساكن في زريبة جنب جاموسة السلطان.. دلوقتي بتحط راسك براس أغنياء السلطنة يا عدمان.. وكنت بتقسم الغنيمة مع اللي قبل سعدون.. وتلحس رجليه زي المجنون.. ودلوقتي بتلحس رجلين سعدون.. وبكره هتلحس رجلين اللي بعده يا مأفون.. وقعتك مهببة يا مفتوح»!!.. أما «سعدون البيضون» فقالت له: «اللي باقي من حياتك مليان مصايب مكلكعة.. إنت مش عندك 16 صبي وصبية من زوجاتك الأربعة؟.. وكنت بتأكّلهم من حرام يابن البردعة.. هيموتوا كلهم هذا العام عقابًا من ربك علي عمايلك المشخلعة.. وطبعًا مش هتتأثر لأن اللي يهمك الكرسي يابن المطرقعة.. وهيكون موتك يوم 26..» عندئذ صرخ فيها سعدون.. «أنهي سنة.. أنهي سنة..» فردت العرافة بصوت جهور.. «خلص الكلام.. واطلعوا بسرعة من هنا قبل ما
البيضون» بعد خروجه من الواشنطن بوست: استقبلوني بحفاوة بالغة
صرح «سعدون البيضون» رئيس تحرير الجريدة الرسمية للسلطنة عدة تصريحات بعد لقائه «ماركوس براوتشلي» رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الواشنطن بوست أكد فيها أنه تم استقباله استقبالاً حافلاً في الجريدة، كما نقل تحيات مولانا السلطان مارينجوس المعظم طويل العمر يطول عمره لرئيس تحرير الواشنطن بوست.. وقام بعدة مباحثات مع الصحفيين الأمريكيين.. وكان «سعدون البيضون» رئيس تحرير الجريدة الرسمية في سلطنة بورنجا قد جاء مع الوفد المرافق للسلطان مارينجوس في زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية، وجاء معه من الصحفيين غير سعدون.. «روكي أبوعضمة» رئيس تحرير جريدة «بسك عليه».. و«صرمة الجزماتي» رئيس تحرير جريدة «تحت أمر جنابه»..
أكدت بعض المصادر من داخل الواشنطن بوست أن تصريحات سعدون غير صحيحة بالمرة.. فعندما جاء لمقابلة رئيس التحرير دار بينهما الحوار التالي.. «بقول إيه ياعم ماركوس سيبك من المباحثات.. خلّينا في السبوبات.. أنا قاعد مع مولانا السلطان كام شهر في أمريكا.. عندي فكرة بمليون دولار».. فرد عليه ماركوس قائلاً.. «فكرة إيه يا خبيبي؟؟».. فقال سعدون.. «بص يا خواجة.. أنا سمعت إن فيه تاجر أمريكاني هيستورد لحمة هندي لأمريكا.. إحنا نهاجمه في الجرنال بتاعك.. ده طبعاً بعد ما تديني عمود أكتبه عندك.. قوم إيه؟.. بقي إيه.. الراجل هيبقي عاوزنا نسكت.. ساعتها إيه.. نقبض منه الشيء لزوم الشيء».. فصرخ رئيس تحرير الواشنطن بوست «إيه اللي بتقوله ده؟».. فقال سعدون.. «استني بس.. السبوبة دي حلوة.. هنطلع لنا منها بـ4 مليون دولار.. إنت اتنين وأنا اتنين.. إيه رأيك يا حلاوة؟».. فانتفض رئيس تحرير الواشنطن بوست واقفاً وصرخ قائلاً.. «ردي هتعرفه دلوقت.. «وفوجئ سعدون بأفراد أمن الجريدة يحملونه ثم ألقوه خارج المقر ووجد ماركوس واقفاً في شباك الجريدة ويصرخ فيه قائلاً.. «ده اسمه ابتزاز ياسعدون.. إحنا هنا في أمريكا ياروح خالتك.. مش في بورنجا!
بسرعة يا سعدون.. فقال: «شفت اتنين لابسين أبيض في أبيض بيصحوني من النوم ويقولوا: قوم يادون.. قوم يا بيضون.. ادخل بيتك الجديد اللي هتعيش فيه عمر مديد.. وأخدوني لمكان غريب مليان ديدان.. علي الحيطان والجدران.. وفجأة لقيت نفسي متكِّتف وهما ماسكين جردل فيه حمم بركان وقالولي: دي الدنانير الحرام.. اللي كسبتها في دنيتك يا بن اللئام.. وصحيت من نومي مفزوع وأنا سامع صوت بيقول «ستة.. ستة.. عشرين».. وهنا رد الشيخ الشواف قائلاً: «دي نتيجة عملك السيئ يا بيضون.. نهايتك قربت يا ملعون.. وساعتها مش هينفعك مال ولا بنوم.. لازم تتوب يا سعدون.. وزي ما قالولك.. آخرتك طين بعد 6 شهور يوم 26!!».
اجتماع سري يضم «سعدون البيضون» و«بدران سليط اللسان» 

في وزارة البصاصين
أكدت آخر الأنباء الواردة من سلطنة بورنجا حدوث اجتماع سري بين رئيس تحرير الجريدة الرسمية «سعدون البيضون».. و«بدران سليط اللسان» وزير الأبجدية وأكد شهود العيان أنهم سمعوا أصواتًا من داخل وزارة البصاصين تغني وتقول: «مين يعادينا.. مين مين في أراضينا هاها».. وقال أحد حراس وزارة البصاصين 


إن «سعدون» و«بدران» وصلا مقر الوزارة تحت جنح الليل واجتمعا مع حبيب السلطان.. وقال أيضًا إنه سمع الحوار التالي يدور بينهم.. «كبير البصاصين».. «إيه اللي جابك هنا أنت وهو.. عدو ولا حبيب؟».. هنا رد الاثنان.. «حبايب طبعًا ياولي النعم».. وبعدما اعتدل حبيب السلطان في جلسته.. جلس سعدون وبدران بجانب أرجله وظلا يتمسّحان فيها إلي أن قال: «شوفوا يا ولاد المركوب.. أنا طلبتكم النهاردة عشان أفهمكم تعملوا إيه الفترة اللي جايه.. أولاً أنت يا سعدون يا ملعون.. تبعد عن وزير الأبجدية وماتهاجموش زي ما بتعمل مع «د. حزين الأمين» وزير التعليم العالي السلطاني.. ماتنساش إن أنت وبدران زملاء في مدرسة البصاصين.. يعني المفروض محدش يعض في التاني.. وإنت يا «بدران» يا سليط اللسان.. خِف شوية من شغل الحواري.. وكلامك اللي زي السم الهاري.. وماتنساش إنك دلوقتي بقيت وزير.. يعني زي ما جيبتك.. ممكن أخليك تطير.. وقد أعذر من أنذر.. ودلوقتي خلص كلامي ليكوا إنتوا الاتنين.. ولو حد مش عاجبه الكلام.. مفيش قدامي إلا المركوب.. يا ولاد المركوب منه له !!
فضيحة جديدة لرئيس تحرير الجريدة الرسمية

تعرض سعدون البيضون رئيس تحرير جريدة تحت أمر جنابه الرسمية إلي فضيحة جديدة تضاف إلي فضائحه الشهيرة.. حيث حدثت أزمة كبيرة بينه وبين التاجر الشهير «عصامي كلكع» والمشهور بتبذير آلاف الدنانير.. إلا أنه عاد للتفتيش في دفاتره القديمة بعد موجة الإفلاس التي تعرض لها فوجد أنه صرف الكثير من الدنانير علي سعدون.. ناهيك عن السيارة الفاخرة التي أعطاها إياه نظير تظبيط المسائل من تحت لتحت.. إلا أن سعدون المعروف بقليل الأصل الدون.. لم يقل بتظبيط المسائل ولا يحزنون.. فطالبه التاجر «كلكع» بإرجاع آلاف الدنانير التي تقاضاها ناهيك عن السيارة الفاخرة قوة 150 حماراً التي أهداها إياه.. واتصل به تليفونياً قائلاً: «اسمع بقي يا سعدون ياللي طول عمرك دون.. لازم ترجّع العربية يا بيضون.. كفاية الـ10 آلاف دينار اللي كنت بتاخدهم مني شهرياً يا ملعون.. بقي هي دي الحرية يا مأفون؟».. ورد عليه سعدون قائلاً: «ولا أعرفك يابن كلكع.. ما انا طول عمري دون.. أمال همّا ليه سموني سعدون؟.. وبعدين سلطنة بورنجا فيها حرية.. يعني انت حر تديني دنانير.. وأنا حر أديك بومبة.. وبعدين تعال هنا يا بن كلكع.. ياللي طول عمرك مكلكع.. هو انا ضربتك علي إيدك عشان تديني دنانير.. وبعدين أنا طول عمري زي القراضه.. أحب أمص دم التجار.. فاهم ولا تحب التكرار»!!
بدران.. «أصل أنا عندي شعرة.. ساعة تروح.. وساعة تيجي
أكدت آخر الأنباء إصابة «بدران سليط اللسان» بحالة جنون غريبة الشكل استدعت نقله إلي عنبر الخطرين داخل مستشفي المجانين الواقعة علي أطراف عاصمة سلطنة بورنجا.. وكان بدران قد ظهرت عليه أعراض غريبة بعد توليه وزارة الأبجدية في السلطنة.. حيث يعتقد صباحاً أنه «الحاكم بأمره» ويجعل جميع موظفي الوزارة يأتون لخدمته منذ الصباح الباكر بحيث يظلون في مكاتبهم إلي أن يذهب إلي بيته ليأكل وينام قليلاً.. ثم يعود في المساء ليصرخ في الموظفين قائلاً.. «عارفين لو حد اتنقل من مكتبه.. هديه بالقديمة يا ولاد اللئيمة.. 
دانا صايع ابن صايع وأبويا ماربانيش..» بعدها يظل في مكتبه ليقوم بعمل الاجتماعات الساعة الثانية عشرة ليلاً.. وفي الوقت نفسه يظل جميع الموظفين خارج المكتب.. والويل كل الويل لمن يفكر في الذهاب لبيته.. بعدها مباشرة أصيب بدران بنوبة تشنجات عصبية، حيث أخذ يصرخ قائلاً.. «أنا الحوافريت.. وإللي يقف قصادي ما يقدرش يقول بم ولا حتي يقول تيت».. عندئذ قام أحد الموظفين الكبار بإبلاغ «خيشة» ماسح بلاط السلطان الذي مالبث أن أرسل سيارة الإسعاف الخاصة بمستشفي المجانين حتي يأخذوا بدران ويعيدوه بعد انتهاء فترة العلاج.. وعند إخراجه من الوزارة كان يصرخ ويقول.. «الحوافريت.. إللي هو أنا.. مش متربي.. وسليط اللسان.. وبضرب بالشلوت.. وكمان بالنبوت.. يخرب بيتك يا بويا.. يللي علمتني سلاطة اللسان!!».
رئيس تحرير الجريدة الرسمية يعاني من الاكتئاب
حالة من الاكتئاب الشديد عاني منها «سعدون البيضون» - رئيس تحرير الجريدة الرسمية - الأسبوع الماضي وذلك نتيجة لرائحة الزفارة التي لازمته في كل مكان يذهب إليه.. حيث أكد العديد من الموظفين في الجريدة أن سعدون يعاني من تلك الحالة منذ فترة وجيزة لكنها زادت في الفترة الأخيرة.. وقال بعضهم إن سعدون ذهب بنفسه إلي حكيم السلطان في مستشفي وزارة البصاصين بتوصية من كبير البصاصين «حبيب السلطان».. واشتكي من رائحة الزفارة التي يعاني منها.. واحتار الطبيب في تشخيص تلك الحالة وسأل سعدون قائلاً.. «قولي يا سعدون.. الزفارة دي بتلاقيها فين؟.. في البيت ولا في المكتب؟».. 
ورد عليه سعدون.. «الريحة دي ملازماني علي طول يا دكتور.. لكن الغريب إنها بتزيد لما بتكلم!!» ورد عليه الطبيب.. «تاهت ولقيناها.. افتح بقك يا سعدون.. إيه ده.. يا خبر أسود ومنيل.. يخرب بيتك يا ملعون.. لسانك مش نضيف يا مأفون.. عرفت بقي الزفارة جاية منين يا مجنون؟».. وأكمل الطبيب قائلاً.. «هكتب لك علي روشتة تنفذها بالحرف.. الصبح تشرب معلقتين فنيك علي الريق.. والضهر تدعك لسانك بالبنزين والجاز والدقيق وتشرب فنجان ميه نار بعدها علي طول.. أما في نهاية اليوم فتغسله بكيلو برسيل»!! بعدها غاب سعدون لمدة أسبوع ثم عاد يشكو للطبيب.. «عملت إللي قلت عليه يا دكتور وبرضه مفيش فايدة!!» فرد عليه.. «يبقي كدة مفيش إلا حل واحد.. نعمل لك عملية استئصال لسان.. نريحك ونستريح من زفارة لسانك!!»
 رئيس تحرير الجريدة الرسمية «200 ألف دينار.. أحمدك يارب»
حالة من الاكتئاب أعقبتها فرحة عارمة مربها «سعدون البيضون» رئيس تحرير الجريدة الرسمية خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة بعد نقص الغلّة من الدنانير التي كان يحصل عليها من تحت الترابيزة من خلال تهديد التجار في السلطنة.. الذين استجابوا لضغوطه، وقاموا بدفع الأبيَّج فورًا.. بعدها قام سعدون بنشر الأخبار التي تؤيدهم، 
حيث قام بتقسيم الأخبار التي ترد إليه في الجريدة إلي نوعين.. النوع الأول الذي يهاجم بعض التجار وتلك يضعها في الثلاجة الموجودة بجوار مكتبه.. أما النوع الثاني فهو للنشر فورًا.. وقال أحد المصادر داخل الجريدة الرسمية رفض ذكر اسمه.. إن التاجر البورنجي الشهير الذي يستورد لحوم الهنادوة قام بتعكيم سعدون صره كبيرة تحتوي علي 3 آلاف من الدنانير، بعدها منع سعدون نشر أي أخبار تضره.. أما المفاجأة الأخري التي تراقص لها قلب سعدون فرحًا فكانت من «هشام التميمي» تاجر المباني البورنجي الشهير والمحبوس حاليًا في سجون السلطنة، والذي من المتوقع الإفراج عنه قريبًا، حيث قال لأحد مساعديه «عاوز أرجع من تاني تاجر كبير.. ونفسي حد يصلّح صورتي اللي باظت قدام الناس».. فقال له مساعده.. «عليك وعلي سعدون.. الرجل الدون.. ابن الملعون.. بس لازم تدفع له آلاف من الدنانير.. ما انت عارفه.. خلبوص كبير!!» فرد عليه «التميمي» قائلاً: «خلاص.. ندفع له 100 ألف دينار.. كلموه وقولولي..» فرد المساعد.. «من غير ما نكلمه.. هو طلب 200 ألف دينار.. كل دينار ينطح دينار.. عشان يكتب فيك اشعار!!».. فقال التاجر.. «ادّوله اللي هو عاوزه.. ما انتو عارفين سعدون.. طول عمره دون!!».
 رئيس تحرير الجريدة الرسمية يصاب باكتئاب حاد
أصيب سعدون البيضون رئيس تحرير الجريدة الرسمية بحالة اكتئاب حادة نقل علي أثرها إلي بيمارستان السلطان الواقع علي أطراف عاصمة سلطنة بورنجا.. وقال أحد شهود العيان من داخل الجريدة إن تلك الحالة أصابت سعدون بالصدفة حينما كان عائدًا من رحلة كان ضيفًا فيها علي «حبيب السلطان» كبير البصاصين.. إلا أنه كان سعيدًا برضاء حبيب السلطان عليه.. وأثناء عودته شاهد مجموعة من العاملين بالجريدة الرسمية يدخلون أحد المساجد للصلاة علي زميل لهم توفي في الفترة الأخيرة.. فدخل وراءهم دون أن يشعروا به ووقف في الصف الأخير وسمعهم يرددون في الصلاة.. ا«للهم ارحمه وأكرمه والعن من ظلمه يا أكرم الأكرمين.. المثير أنهم بعد انتهاء صلاة الجنازة أخذوا يدعون وهم يرفعون أيديهم إلي السماء.. 
«اللهم العن من ظلمه.. اللهم اكتب عليه الشقاء والفناء وغلبة الأعداء.. اللهم احرقه حيًا وميتًا.. فإنه سليط اللسان.. أقرب إلي الحيوان.. يأكل من حرام.. يحب اللئام..».. وهنا قاطعهم الشيخ قائلاً.. «ايه ده ياخوانا.. انتوا بتتكلموا علي مين؟؟».. فقالوا.. «بنتكلم علي كلب كبير البصاصين».. فقال.. «ده مش إنس.. ده ابن شياطين.. قولوا ورايا.. اللهم اقسم ظهره فإنه يحب الأسافين.. وكل الناس الواطيين.. اللهم طهر الأرض من رجسه فإنه من الملاعين.. ولاتجعله يعيش مزيدًا من السنين واجعله من المدفونين.. نهاية هذا العام يوم ستة وعشرين!!».. وهنا صرخ سعدون قائلاً: «كفاية.. كفاية.. يامجانين».. فرد عليه أحد العاملين قائلاً: «أول مرة نعرف إنك بتحس زي البني آدمين!!».
 مفتوح الأزلي يغير جلده أمام العامة
حاله غريبة لفتت نظر العامة في سلطنة بورنجا الأسبوع الماضي، حيث وقف المشرف العام علي مجلس وزراء السلطنة «مفتوح الأزلي» وسط الشارع الرئيسي في عاصمة السلطنة وقام بتغيير جلده أمام العامة الذين اندهشوا من ذلك التصرف العجيب، خاصة أن «مفتوح الأزلي» قام بتغيير جلده مرات عديدة قبل ذلك إلا أنه كان يردد تلك المرة أغنية تقول..«الله الله يابدوي جاب اليسري»!! 


ولم يفهم المارة المغزي من ذلك الغناء، خاصة أنه قام بتلك الفعلة أمام الجريدة الرسمية للسلطنة في إشارة إلي شريكه في التجارة سعدون البيضون رئيس تحرير الجريدة.. وقال أحد المارة: «دي حاجة مش جديدة عليه.. ماهو كان شغال خدام جاموسة السلطان قبل ما يجيبوه مشرف عام علي مجلس وزراء السلطنة».. وقال آخر: «وبعدين ده كان بيفرش الجرجير والطعمية تحت رجلين سعدون.. واللي قبل سعدون.. يعني لازم يغير جلده كل شوية».. والغريب في الأمر أيضاً أن «مفتوح الأزلي» كان يأكل الحمص والحلاوة أثناء تغيير جلده مما أثار استهجان البعض.. جدير بالذكر أن سعدون البيضون رئيس تحرير الجريدة الرسمية يشارك «مفتوح» من تحت لتحت نظير آلاف الدنانير.. خاصة أن «مفتوح» يعتبر المشهلاتي الأول لسعدون الذي لا يشبع أبداً مهما قبض من دنانير!!
رئيس تحرير الجريدة الرسمية.. «أنا واد خلاصه
شهدت جريدة «تحت أمر جنابه» الرسمية ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة بعد التجديد لرئيسها سعدون البيضون الذي استقدم الراقصين والراقصات من أقصي البلاد لإحياء الحفل الكبير الذي أقيم بمناسبة التجديد له فترة جديدة في رئاسة التحرير، وكانت الأنباء قد ترددت عن قرب رحيل المأسوف علي شابه - رئيس تحرير الجريدة - إلا أن الرياح تأتي بما لاتشتهي السفن حيث شوهد سعدون قبل التجديد له بعشرة أيام يذهب يوميًا إلي مقر وزارة البصاصين ليقوم بتقبيل حذاء كبير البصاصين «حبيب السلطان» قائلاً: «حلفتك بذمتك.. تخليني في مكاني وأنا هبقي تحت صرمتك».. ورد عليه كبير البصاصين: «بوس ياسعدون.. بوس كمان.. إلطع الكريمة يابن اللئيمة.
بعدها قال سعدون: «ها.. رضيت عني ياحبيب السلطان.. ولا أبوس كمان؟».. فقال كبير البصاصين.. «لسه ياجبان.. بوس كمان.. ولما تخلص الفرده اليمين.. بوس الشمال كمان.. ما أنا عارفك ألعبان.. ومش بتبطل فحت.. عشان كده هخليك تلحس الصرمة من تحت!!»
بعدها صدر القرار السامي من وزارة البصاصين بالتجديد لسعدون الذي ما لبث أن أقام الأفراح والليالي الملاح وأخذ يغني قائلاً: «.. أنا واد خلاصه.. واخدها وراثة.. في مص المصاصة.. بص عليا بص.. وأنا برقص علي واحدة ونص!!».. الطريف أن أحد الحضور قال لزميله: «شايف حلاوة الروح؟.. إن الله ليملي للظالم حتي إذا أخذه لم يفلته!!».
حكمة وتعليق
الحق دولة والباطل جولة» حكمة تنطبق علي الدول المتقدمة.. أما في بلادنا.. «الباطل دولة والحق جولة»!! > «تعلم من النحل أصول الكسب.. ومن الحية الحكمة.. ومن الحمام الوداعة.. 
ومن الثعلب القناعة».. حكمة لا يطبقها سوي الشرفاء.. أما غيرهم فيجعلونها «تعلم من النحل اللسع.. ومن الحية الدهاء.. ومن الحمام الطيران علي سويسرا.. ومن الثعلب المكر!!». > «المجتمع السيئ يفسد الأخلاق الحميدة».. تنطبق علينا 100%!! > «من أعجب برأيه ضل».. نصيحة للحزب الوطني!! > «ما يكسب بسهولة يضيع بسهولة».. للأسف حكمة غير صحيحة.. واسألوا المحتكرين!! > «ركوب الأهوال خير من ذل السؤال».. حكمة يعمل بها من يركبون العبّارات!! > «لا تخاصم بغير حجة ولا تصارع بغير قوة ولا تحارب بغير عدة وخذ بالأسباب».. نصيحة لكل عضو مجلس شعب محترم!! > «العز في نواصي الخيل».. الكلام ده كان زمان.. دلوقت «العز واخد حقه تالت ومتلت في مجلس الشعب»!! > «في الشدائد يعرف الإخوان».. محدش يفهم الحكمة دي غلط.


مجموعة من رسـومات عمرو عكاشة



















































































 مجموعة من رســـــومات ملونه عمرو عكاشة


































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة