الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010

عمال بتروتريد يواصلون إضرابهم لليوم السابع


عمال بتروتريد يواصلون إضرابهم لليوم السابع
رئيس مجلس الإدارة يحضر للشركة للتفاوض والعمال يرفضون فض الإضراب

قام محمد درويش رئيس شركة بتروتريد بزيارة مفاجئة لمنطقة طنطا في الساعة الثامنة من مساء أمس  الاثنين
بعد أن دخل عدد من موظفي الشركة فى إضراب مفتوح عن الطعام وواصل الموظفين إضرابهم المفتوح عن العمل واعتصامهم داخل مقر الشركة والمبيت بداخلها لليوم السابع  على التوالي احتجاجا على سياسة الشركة وعدم تطبيق لائحة واحدة للأجور لكل العاملين.
وقد شهدت الشركة أمس  إضراب كل من كامل الخطيب وعبدا لعزيز حلمي موظفين بالشركة عن الطعام معلنين دخولهم فى إضراب مفتوح عن الطعام لحين التوصل لحل لأزمتهم، وأكد العمال استمرارهم في الاعتصام لحين حضور وزير البترول بنفسه لبحث مطالبهم المشروعة وتنفيذها بالكامل.
كما أصيب موظف بالشركة بحالة إغماء أثناء الهتاف داخل الشركة ويدعى خالد عبد الرحمن وتم استدعاء سيارة إسعاف وتم نقله لمستشفى طنطا الجامعي لتلقى العلاج. جاء
وحضر مع رئيس الشركة فى زيارته للمنطقة عدد من قيادات وزارة البترول وقد حاول محمد درويش فض اعتصام العمال وإضرابهم عن الطعام من خلال محاولة إقناعهم بالتفاوض مع وعد بتحسين أوضاعهم المالية وانتظار عدة شهور من أجل تغيير اللائحة الظالمة
لكن عمال بتروتريد طنطا رفضوا فض الإضراب والانسياق وراء الوعود المعتادة من جانب محمد درويش وقرروا الاستمرار في إضرابهم حتى تلبية مطالبهم ومساواتهم بالمعينين على اللائحة القديمة المعتمدة الخاصة المحاسيب والوسايط والكوسة
يذكر أن محمد درويش يحاول تهدئة العاملين من أجل كسب أصواتهم الانتخابية لصالح الوزير والحزب الوطني خلال الانتخابات المقرر لها الشهر الجاري مع العلم أن سامح فهمي كافئ وفيق زغلول الرئيس السابق للشركة والذي قام بتفصيل لائحتين وفصل عدد كبير من العمال تعسفيا وذلك بتقليده منصب رئيس مجلس إدارة شركة ابسكو التابعة لقطاع البترول
وفى إطار دعما لحق العمال بشركة بتروتريد الذين أضناهم الظلم من إدارة الشركة التي تعامل العمال وفق كادرين مختلفين أحدهم  يتقاضى ما يزيد عن الثلاثة آلاف جنيه شهريا والكادر الآخر يتقاضى في حدود الثمانمائة جنيها شهريا أو أقل
كذلك يتقاضى صاحب الكادر الأول أرباحا تصل إلى ما يزيد على الأربع وعشرون ألف جنيها فى حدود يتقاضى زميله من الكادر الثاني صاحب نفس المستوى الوظيفي ونفس المؤهل ونفس مدة الخدمة فى حدود الثلاثة آلاف جنيها سنويا
بخلاف إجبار العمال على توقيع استقالتهم الجماعية بعد قضاء فترة ست سنوات بالشركة حتى يتم تثبيتهم وكأنهم موظفين جدد بالشركة هاضمين حقوق وجهد وتعب وحصيلة ست سنوات من الشقاء أحيانا يصلون لسبع سنوات أيضا
جدير بالذكر أن الإدارة قامت بفصل جميع العمال الذين احتجوا على سياسة الشركة الظالمة تجاههم وقاموا برفع قضايا عديدة على الشركة فى محاولة منهم لنيل حقوقهم المشروعة
وقد قام جميع الموظفين و العمال اليوم بمحافظة الإسكندرية برفع طلب رسمى لرئيس مجلس الإدارة بطلباتهم المشروعة وقد رهنوا لأول مرة مبدأ تنفيذ طلباتهم باعتصام عام بالإسكندرية يشارك به جميع العمال والموظفين قد يبدأ غدا أو بعد غد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة