الجمعة، ديسمبر 17، 2010

قرية صاالحجر منجم للآثار تواجة الإهمال

المناطق الأثريةتحولت لمقالب للقمامة ومستنقعات مائية ملوثة 
ومرعى للمواشي والماعز والحمير والكلاب والقطط 

قرية صاالحجر إحدى قرى محافظة الغربية مركز بسيون والتي يعد عمرها 7آلا فسنه ويقال 20ألف عام قبل الميلاد القرية عبارة عن منجم كبير للآثار في بطن أرضها لتكثر عمليات التنقيب الغير مشروعة في كل الأماكن وتهريب من في باطنها من كنوز
 وسط إهمال منقطع النظير من المسئولين في وزارة الآثار ومحافظة الغربية ،تحولت المناطق الأثرية بها إلى مقالب للقمامة ومستنقعات مائية ملوثة ومرعى للمواشي والماعز والحمير والكلاب والقطط
وكل ما قام بعه المسئولين وضع لوحة ممنوع الاقتراب والبناء على تلك الأماكن لعدم التعدي عليها البناء وسمحوا بالتعدي عليها كمستنقعات ومقالب زبالة ومرعى لكل الحيوانات
يقول محمد فايد المناطق الأثرية تحولت إلى مناطق مهجورة تأن من الفوضى العارمة وهذا يتطلب من كل الأجهزة المعنية اتخاذ موقف حازم للحافظ على تلك المناطق والتنقيب فيها بمعرفة الدولة وتحويلها لمزار سياحي يخدم المنطقة وأهلا بدلا من الفوضى والإهمال الذي تواجه المناطق الأثرية
أما أحمد حمدان على بعد خطوات من المناطق الثرية تم بناء وحدة طب الأسرة بصاالحجر ولم يسلم من التلوث المحيط بالمناطق الأثرية بالرغم من بناء وحدة للغسيل  الكلوي بالجهود الذاتية من أبناء القرية إلا أن حرق القمامة جعل الدخان الكثيف يوميا يلوث المنطقة بالكامل ويسبب كارثة بيئية تحت أعين وبصر كل المسئولين
هل يتدخل المسئولين بالغربية ووزارة الثقافة للاستفادة من تل الآثار  بقرية صاالحجر  ووضعها تحت أعينهم  والاستفادة من في باطن الأرض بدلا من تهريبها من خلال التنقيب الغير شرعى
ملف كامل بالصور عن الكارثة













































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة