الجمعة، أبريل 01، 2011

سليم العوا بجامعة طنطا


العوا القضاء لابد من إعادة صيانته مما لحقه من فساد
أخطر ما يواجه الأمة انقسام البلد بين متدين وعلماني ومتدين وليبرالي
نريد علقة طبيعية مع إسرائيل وزوال الزواج الكاثوليكي  مع السلطة الفلسطينية 
 أكد الدكتور سليم العوا في لقاءه مع طلاب جامعة طنطا ولفيف من رجال الغربية فى مقدمتهم المهندس عاصم أبو فريخة عضو الهيئة العليا للوفد أن الإعلان الدستوري كان ضروري  وجاءت النصوص لتحقق شكل الدولة وعلاقة الدولة  وأن  قانون الأحزاب القديم كان قانون شنيع وأن الاضرابات الفئوية فهي الممنوعة و التي تعطل حركة الإنتاج لكون مصر تخسر كل صباح 620مليون دولار وأكد أن هدم  كنيسة أطفيح وهى أول كنيسة تهدم في الإسلام
وأن أخطر ما يواجه الأمة حاليا من الفتنة بين الأقباط والمسلمين هو انقسام البلد بين متدين وعلماني ومتدين وليبرالي وعن أذن القبطي تلك جريمة نكراء بدون دليل ولا سند إلا الإشاعات ولا يمكن أن تتحكم الإشاعات في مصير فرد وحياة إنسان وليس من حقهم القيام بديلا عن الدولة والقانون ،كما لا يوجد في الإسلام حد أسمه قطع الأذن ولا في أي دين فمن أين جاءوا بتلك الفرية سوى أنها جريمة لقطع الأذن ،فإذا كانوا يريدون هؤلاء السلف تطبيع الشريعة فلابد من تطبيق الشريعة عليهم بالقصاص منهم على ما ارتكبوه بقطع  أذنهم
القضاء لابد من إعادة صيانته مما لحقه من فساد  وسوف يتم تطهيره في الوقت القريب ،كما سيتم انتخابات رؤساء الجامعات والعمداء وهذا يتطلب تعديل قانون الجامعات وتنفيذه بعد انتهاء العام الدراسي
وأكد الغوا نريد علاقة طبيعية مع إسرائيل باعتبارها عدوا بيننا وبينهم هدنة إلى زوال والزواج الكاثوليكي بين النظام المصري والسلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن لم يعد قائما ونحن الآن مع مصلحة الشعب الفلسطيني مهما كانت التهديدات
قال الدكتور سليم العوا في بداية حديثة في المؤتمر الذي عقد بقاعة الإحتماعات بجامعة طنطا الإعلان الدستوري كان ضروري  وجاءت النصوص لتحقق شكل الدولة وعلاقة الدولة والحكومة التي تحكمني وعلاقتي كمواطن بالشرطة  وعلاقتي كمواطن بالقضاء عندما يعتدي على حق مادي أو معنوي من حقوقي وبالتالي ينظم العلاقة بين المواطنين والدولة لفارة محدوة حتى يتم اختيار لجنة إعداد دستور جديد ،فقد كان الإعلان ضروريا ليحد شكل الدولة وعلاقتنا بحكومتنا بنصوص واضحة
وعن قانون الأحزاب قال العوا كان ينظمها في الماضي قانون شنيع أسمه قانون الأحزاب فقد كانت اللجنة التي تبحث في مشروعية قيام حزب من عدمه يرأسها أمين عام الحزب الحاكم  صفوت الشريف وعدد من الوزراء منهم وزير العدل والثقافة ومجموعة من الموظفين السابقين في الدولة ..ألخ ومن كان يريد أن ينشأ حزبا سياسيا معارضا عليه لأن يستأذن الدولة في شكل لجنة الأحزاب
،ومن هنا لم توافق اللجنة على حزب واحد وكل الأحزاب التي شكلت في مصر كانت بحكم محكمة وكأنها لجنة رفض الأحزاب وجاءت اللجنة الجديدة قضائية وليست سياسية أو إدارية وبالتالي فإن تحديد رقم 500قرد لتشكيل الحزب فأن كنت أعترض عليه فلا أرفضه لكون مصر 82مليون فرد وقد يكون العدد في القانون القديم 1500مناسب لكن دي وجهات نظر نتفق ونختلف عليها وليس لأن نرفضه كاملا
 وحول تجريم الاعتصامات هناك لغط بشأنها فأن الإعتصامات والإضراب حق مكفول للجميع بموجب القانون ولن يستطيع أحد النيل منه لكن الاضرابات الفئوية فهي الممنوعة والإضراب التي تعطل حركة الإنتاج مرفوضة لكون مصر تخسر كل صباح ومع كل آذن فجر أو كما يقال مع آذان الديك 620مليون دولار واضطررنا إلى السحب من الإحتياطى مما وهو أمر يرفع درجة المخاطر على الديون الشخصي مما يزيد الفائدة منتهى الخطورة ويزيد الأعباء على الدين الخارجي ولا علاج إلا بزيادة الإنتاج والعمل الجاد
ونطرق الدكتور سليم العوا حول الاستفتاء واصفا ما حدث من قبله ومن بعده وظهور الفتنة الطائفية فى الوقت الذي شهت الثورة ملحمة لم تظهر حالة واحدة من التطرف والفتنة بعد أن قام المسلمين بحماية الكنائس وحماية الأقباط المسلمين الوضع فى وقت الصلاة بالمساجد حتى جاءت حرق وهدم  كنيسة أطفيح وهى أول كنيسة تهدم في الإسلام بل فى العالم الإسلامي وارتفعت درجة الطائفية وقت الاستفتاء بعد أن تم بالزج بالمادة الثانية من الدستور ولم تكن مطروح بكون نعم واجب شرعي ولا واجب وطني واستقطاب طائفي حول نعم ولا فى المسجد والكنيسة وكل الطرفان يعمل لحساب نفسه وليس لحساب الفكرة الإسلامية ولا القبطية في الوقت الذي مصر يوجد به المسلم والمسيحي نسيج واحد  لحمة وسدا ولا ينقطع النسيج إلا تقطع الوطن كاملا ومر الاستفتاء بسلام حتى جاءت كارثة قطع أذن المسيحي على يد مدعى السلف  بحجة أنه يدير منزله للأعمال المنافية للآداب وهى حجج واهية من قبل من قام بتلك الجريمة النكراء بدون دليل ولا سند إلا الإشاعات ولا يمكن أن تتحكم الإشاعات فى مصير فرد وحياة إنسان وليس من حقهم القيام بديلا عن الدولة والقانون ،كما لا يوجد في الإسلام حد أسمه قطع الأذن ولا في أي دين فمن أين جاءوا بتلك الفرية سوى أنها جريمة لقطع الأذن ،فإذا كانوا يريدون هؤلاء السلف تطبيع الشريعة فلابد من تطبيق الشريعة عليهم بالقصاص منهم على ما ارتكبوه بقطع  أذنهم حتى لا يفترى على الإسلام من هؤلاء الفئة وكان الأجدر بشيخ الأزهر الذي أستقبل المجني عليه وتكفله بالعلاج أن يقول تلك جريمة ولابد من القصاص من هؤلاء
وأن أخطر ما يواجه الأمة حاليا من الفتنة بين الأقباط والمسلمين هو انقسام البلد بين متدين وعلماني ومتدين وليبرالي في الوقت الذي لا يمكن أن تكون العلمانية ضد الدين والليبرالية ليست ضد الأديان  بل هي ضد أن يحكمني شيخ أو قس وألا يكون هناك حكومة دينية مثلما في إيران أو مثل دولة الفاتيكان أي لا يحكمنا رجال الدين
وانتقد موقف وزارة الخارجية في الماضي ووزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط وفشلها فى معالجة   ملف السودان والعروبة وأفريقيا ودور مصر فى المنطقة فتلك خطيئة فنحن نريد علاقة طبيعية مع إسرائيل باعتبارها عدوا بيننا وبينهم هدنة
وأن العقد الشنيعة التي صنعها نظام مبارك وعلاقة مصر بإسرائيل والمقاومة الفلسطينية بكل فئاتها فهي إلى زوال والزواج الكاثوليكي بين النظام المصري والسلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن لم يعد قائما ونحن الآن مع مصلحة الشعب الفلسطيني مهما كانت التهديدات
وقال العوا لدينا مشاكل فى القضاء والتعليم والشرطة الذي ينبغي إعادة تأهيله قبل أن ينزل بكامل طاقته وقوته لكن أقول للشباب من كان يجلس في الميادين أبان الثورة وظنوا أنهم أن تواجدهم بالميادين والشوارع يعطيهم قوة وقدرة على تجاوز الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأساتذة الجامعين
بخصوص القضاء لابد من إعادة صيانته مما لحقه من فساد  وسوف يتم تطهيره في الوقت القريب ،كما سيتم انتخابات رؤساء الجامعات والعمداء وهذا يتطلب تعديل قانون الجامعات وتنفيذه بعد انتهاء العام الدراسي
أن ما يجرى فى مصر خلال 50يوما لم يجرى خلال 60عاما وهذا أمر أراه عظيما وقصة التباطؤ فى التنفيذ هذا كلام غير صحيح وإن عدم التأني في القرارات سيؤدى إلى كارثة وفوضى بالبلاد وينبغي أن نتعامل بالروي والحكمة اللازمة والعدل
ودار حوار بين الدكتور سليم والحاضرين
 ظاهرة الخوف من الإسلام ليست ظاهرة عربية بل ظاهرة أوربية أمريكية نتيجة العنف فى أفغانستان وأوروبا وأمريكا وهذا لفظ استخدام في غير محله لكون الشعب المصر بطبيعته متدين
 الشعب المصر متحضر وواعي وأنفى عنه الجهل وقلة الثقافة وأرجوا منكم مشاهدة ما يدور في الريق من حوار على المساطب
لا تقيم لمرشحي الرئاسة فهم غير موجودين معنا كما نهم لم يطرحوا بعدا برامجهم
لابد من إزالة القلق بين الأقباط والمسلمين من خلال ولاء كامل للوطن
أي مواطن يريد ترشح نفسه له الحق سواء قبطيا أو أمراه في لديهم مساواة في الوطن
أنا في أشد الأسى لما يحدث لكاميليا شكري ووفاء قسطنطين ـ كاميليا لم تسلم هي سيدة مسيحية ووفاء ليست إسلام ولا مسيحية بل هي مشكلة احتجاز بدون وجه حق وأن كانت محبوسة لا يجوز إلا بموجب القانون
وعن نسبة الـ50% عمال وفلاحين بمجلس الشعب أكد العوا أن القوات المسلحة لا تملك قرار إلغاء تلك النسبة إلا بعد استفتاء الشعب، ولا يمكن أن يغتصب أحد هذا الحق من الشعب.

ورفض العوا تحويل عملة المرور فى قناة السويس إلى الجنيه المصرى، مؤكدا أن مصر دولة مستوردة أكثر منها موردة، وتحتاج إلى العملة الصعبة لاستيراد متطلباتها من الطعام، فنحن على وشك أن نفقد القدرة على استيراد الطعام والشراب من الخارج بل ومقبلين على مجاعة
 
شاهد 11الفيديو

هناك تعليق واحد:

  1. اللقاء كان ممتازا وغطى معظم الجوانب و التساؤلات ويمكن تكراره مع اخرين مثل د احمد كمال ابو المجد وممثلى الاحزاب وذلك ضرورى جدا للتصدى للثورة المضادة اللتى تبعث لنا برسائل بريد الكترونى مخيفة ومضللة و الناس بحسن نية تمرر هذه الامثلة السيئة من الرسائل التى تشكك فى الجيش وعلاقته بالثورة وغيرها مما يثير البلبلة

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة