الجمعة، أبريل 06، 2012


طبيب نفسي دولي:الثورة في مصر فكر فيها الحكماء،وقام بها الشجعان،ويحصد نتائجها الجبناء.... والمخ ادخل المعارضين المستشفيات العقلية لاغتيالهم نفسيا وسياسيا
                                                                                 
فجرالدكتور محمد غانم عالم التحليل النفسي واستاذ الامراض النفسية وعضو الجمعية الدولية للطب النفسي العديد من المفاجات والحقائق في برنامج"ضد التيار"والذي يقدمه الاعلامي" محسن عيد" علي قناة "الفراعين"الفضائية تتعلق هذه الحقائق بالثورة المصرية وما الت اليه..
حيث اكد ان الصحة النفسية  للمصريين تعني التوافق الاجتماعي و التوافق الذاتي والشعور بالرضا والسعادة والحيوية والاستقرار بالاْضافه إلى الانتاج الملائم في حدود إمكانية الإنسان وطاقاته وقال ان الشخصية المصرية   الشخصية الصرية شخصية معقدة و فهمها ليس بسيط كما يعتقد تجمع بين الفهلوة و القدرة علي التحايل و التكيف علي اصعب الظروف و الشطارة و في نفس الوقت هي شخصية متدينة منذ قديم الازل و المعابد و الكهنة و المساجد و الكنائس موجودة في   كل مكان  وتحليل الشخصية المصرية يؤكد انها تحيا بين متضادين الا و هما  الفهلوة و التدين لحل مشاكلها  في العمل او الحياة اليومية عن طريق الفهلوة و لكن عندما يقع في مشكلة كبري    تخص الوطن او الشان العام فانه يلجا الي الله في  طلب الدعاء لنجاة من الكرب و    تسيير الامور و ضرب الدكتور محمد غانم مثل توضيحي عندما يذهب الحرامي للسرقة فانه يلجا للدعاء و يقول يارب استرها معي يارب مانكشفش و هذه الامثلة التي توضح مدي التناقض
واشار د.غانم الي ان كل شخص منا يمكن ان يصبح ديكاتور اذا اتحققت له عدة اشياء و هي البقاء الطويل في السلطة و الحاشية الفاسدة التي تجعلك تعتقد انك علي صواب دائم و الاعلام المضلل و احساسك الداخلي ان كل من يعارضك هو مخطي و اقتناعك انك تبذل اقصي ما عندك من مجهود و انك تعطي و لا يقدر الاخرون مجهودك و انك تصل  للدرجةالتي تجعلك تظن انك معصوم من الخطا مع ان سيدنا محمد هو فقط المعصوم من الخطا كما يقول الامام مالك رضي الله عنه
ولذلك قال الإمام مالك : كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر ، وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
و كل هذه الاشياء توافرت لدي مبارك فبقاءه لمدة ثلاثين عاما مع التفاف مجموعة من الديكتاتوريين معه يساندونه ووجود اعلام مضلل يشوه المعارضة كما حدث مع الدكتور البرادعي من تشويه سمعة و اتهامات تسي لاخلاقه و عرضه و شرفه
و حول دور بعض كبار الاطباء النفسيين في تزييف حقيقة الوضع الرهيب الذي وصل اليه البلاد و كيف كانوا قربيي الصلة بمبارك و كيف استخدمهم مبارك في التخلص من المعارضة وايداع المعارضين بالمصحات النفسية اكد ان
التعميم خطا فان كان هناك قلة منحرفة من كبار علماء الطب النفسي فهذا لا يعني ان كلهم هكذا و ان كان بعض الاساتذة فعل هذا مع مبارك فان هؤلاء العلماء اخطر من الديكتاتور نفسه علي الشعب لانهم يستخدمون علمهم من اجل نفاق السلطة و بهذه الطريقة يزيدون من سلطته و بطشه بالشعب و هم يفعلون ذلك لان ايضا بداخلهم ديكتاتور و هذا بسبب سلطتهم العلمية و بقاءهم ايضا في مناصبهم لفترة طويلة و قد استغلوا قربهم من النظام لكي يرهبوا خصوهم  و منافسيهم و المختلفين معهم في الراي
اما بالنسبة دخول المعارضين المصحات النفسية فهذا حدث في اغلب انظمة الحكم الشمولية و هذا يمثل الاغتيال المعنوي للسياسي عند  اتهامه بالجنون .
واشار ايضا الي الكيفيةالتي تحول الثائر الي انتهازي.. و عن ميدان التحرير و كيف تحول الشخص المصري المسالم الفهلوي في لحظة الي ثائرفاكد ان هذا التحول لم يكن لحظيا  و انما كانت هناك مجموعة من الاحتجاجات اليومية و الاضرابات ظهرت في اواخر عهد مبارك و الاحداث المشتعلة في المنطقة في فلسطين و العراق و ثورة تونس التي الهمت الشعب المصري و مجموعة من الحركات الثورية التي طالبت بالتغيير امثال حركة كفاية التي القت بحجر في المياه الراكدة و وجود عدو مشترك و هو حسني مبارك نفسه و قد تكلم دكتور غانم عن نظرية الكتلة الحرجة و هو التي يحدث بعدها التفاعل النووي فشبه المجموعة من الشعب التي خرجت ايام الثورة بالكتلة الحرجة التي يعني خروجها حدوث ثورة فالشعب لم يخرج كله و لكن نسبة خرجت و هذا ما يحدث بالضبط مع القنبلة الذرية عندما يصل معدل تخصيب اليورانيوم الي اكثر من 16% معناها هو حدوث الانشطار النووي و لا يمكن التحكم بعد ذلك و هذا ما حدث فقد خرج عشرة ملايين  الي الشارع و طالبوا بالتغيير لانهم ادركوا بان نظام مبارك يؤدي بهم الي الجهل و التخلف و التراجع و الفقر . و يقول ان سبب الثورة وجود عدو مشترك و هو حسني مبارك اما الان و بعد سقوط مبارك فكل فرد في الميدان يبحث عن عدو له مثل رئيسه في العمل او جاره في المنزل .كل شخص لديه حماس و طاقة و قوة و كبت بسبب النظام القمعي الذي حكمنا اكثر من ثلاثين عاما . و يقول بان هناك اشخاص تحاول تسخين و استمرار وجود الشحن الثوري لان لديها مطامع و قد علق علي فكرة تحول الثوار الي انتهازين بمقولة تولوستوي الثورة يفكر فيها العقلاء ويقوم بها الشجعان ويجنى ثمارها الجبناء .و هذا ما يحدث الان داخل الميدان و يقول ايضا ظهر في الشخصية المصرية صفة جديدة و هي العشوائية و قد ظهرت في صور كثير في اتخاذ القرار و في البناء و في التعامل مع الثورة فالثورة جسد بلا راس  و يحاولوا الثوار اسقاط المجلس العسكري الذي يحكم الان و ليس هناك تخطيط و رؤية واضحة لتوابع السقوط

واضاف الدكتور محمد غانم ان دخول اغلب التيارات الفكرية و الطؤائف  عو معترك السياسة امر مقبول و ايجابي و لكن يجب ان يكون هناك تربية سياسية و وعيي و خطاب سياسي قوي و ان التربية السياسية تحتاج ممارسة و وقت طويل و شبه ما يحدث الان بشخص تم اعطاءه سيارة و هو لا يعرف القيادة فقام بحادثة وتوقع حدوث ازمات و حوداث في العمل السياسي و في البرلمان و القرارات السياسية و لكنه اشار انه يوجد تيارات لديها الحكمة و القدرة علي القيادة بدون حدوث حوداث و ان السلفيين لديهم هذه القيادات و الاخوان و اللبيرالين لديهم ايضا هذه القيادات الواعية و لكن يوجد نسبة قليلة في كل تيار ليس لديها القدرة . اما لماذا اختار الشعب الاخوان و السلفيين فلان الشعب يريد الجديد و يعتقد بان الاخوان سوف يحلون له مشاكله

واشار الي ان المشير يرغب بالفعل في تسليم السلطة في أقرب وقت و لكن يخشي ان يحدث معه مثلما حدث مع مبارك.

البرنامج يرأس تحريره الكاتب الصحفي هاني رزق واعداد محمد الجوهري ونهي فتحي واخراج ايمن شاهين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة