الأربعاء، يناير 20، 2010

مازالت أزمة بتروتريد بطنطا مشتعله

الإدارة تمنع 1200موظف ببتروتريد من الدخول للشركة
والعمال يواصلون إعتصامهم بداخلها لليوم الثانى على التوالى

باب الشركة مغلق والمعتصمون من خلفه


العمال فى الشارع فى الشارع بعد طردهم

واصل موظفى شركة بتروتريد للخدمات البترولية إعتصامهم لعدم تسوية حالة 60موظفا بالغربية بزملائهم من الدفعات السابقة ،وقررت الشركة منع 1000موظف بالفرع من دخول الشركة لمساندة زملاءهم بحجة إنفلونزا الخنازير فوجئ العمال والموظفين يغلق أبواب الشركة فى وجوههم ،ومنعهم من ادائء عملهم فتجمهروا فى الشارع أمام مقر الشركة مرددين الهتافات ضد مدير الشركة والمسءولين عنها ومطالبن مساواتهمن بزملائهم الذين تم تسبيتهم عام 2004 وضمهم على اللائحة القديمة والتأمين عليهم شاملا 
كان 60موظفا بالشركة قد فوجئوا يمنعهم من دخول الشركة وصدةور قرارات بفصلهم لحين تقديم تنازلات موثقة بالشهر العقارى أكد المعتصمون أنهم فوجئوا بإحتجاز 25 موظفا داخل الشركة بينهم موظف مريض بالسكر ويدعى على مسعود أبو طاحون ورفضت الشركة إستدعاء سيارة الاسعاف له لنقله الى المستشفى ،بعد أن تم غلق الابواب بالاقفال والجنازير لمنعهم من الخروج من الشركة أو دخول زملائهم أو حضور أقاربهم للإطمئنان عليهم قام الموظفين المعتصمين بعمل محاضر إثبات حالة بالواقعة


بعد رفض الشركة دخولهم ومنعهم من دفاتر التوقيع لليونم الثانى فى دفاتر الحضور والانصراف 


طالب العمال بتدخل الأجهزة المعنية بمحافظة الغربية من حل الأزمة قبل أن يتفاقم الوضع فى ظل حالة عدم اللامبلاه من مسئولى القوى العاملى لبحث الموقف المتأزم من ناحية أخرى أكد العمال انهم متعاقدين على تحصيل فواتير الغاز وقراءة عدادات إلا أن الشركة تفرض عليهم منتجات إحدى شركات البترول لتوزيعها على المواطنين بالرغم من عدم الجوده لتلك المنتجات البترولية عن مثيلتها فى السوق


مصور المصرى اليوم وسط حراسة الامن
كما أعتدى أمن الشركة على مصور المصرى اليوم حسن شلبى  وكادت تحدث أزمة بين صحفى المصرى اليوم والوفد أثر منع أمن الشركة من نقل الأحداث الملتهبة فى الشركة
كما حضر طارق مدكور أبو العز غلى مقر الشركة بطنطا للوقوف على أحداث الأضراب عن العمل وهدد البعض من الموظفين بالفصل فى حالة مساندة زملاؤهم




                             أمن الشركة أحكم السيطرة على عدم دخول الموظفين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة