القائمة

الاثنين، مارس 22، 2010

تجديد الخطاب الديني بكلية آداب طنطا


مؤتمر تجديد الخطاب الديني بكلية آداب طنطا
في ظل غياب الأزهر والأوقاف
إسرائيل صناعة غربية
الفساد وباء يهدد المجتمع المصري
ابتلاء الخطاب الديني بكثير من النتوءات الفكرية والتصورية
لابد من من تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تدرس للطلب

نظمت كلية آداب طنطا على مدار يومين مؤتمرا موسعا عن تجديد الخطاب الديني بين الفكر الفلسفي والأجتماعى برئاسة الدكتور زين الخطيب عميد آداب طنطا وأشرف عليه الدكتور ياسر الخواجة وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث وحضره العديد من أساتذة كليات الآداب بجامعات مصر فى ظل غياب رجال الأزهر والأوقاف
ناقش المؤتمر فى اليوم الأول بجلسته الأولى بحث للدكتور نبيل السمالوطى تجديد الخطاب الديني المنطلقات والضوابط وبحث للدكتور ياسر الخواجة تجديد الخطاب بين قيم التراث وفكر الإصلاح وبحث للدكتور البسيونى جاد عن قبول الآخر وبحث للدكتور عبد الحميد السيوطى عقيدة المخلص وأثرها فى الفكر الأسرائيلى وشهدت الجلسة الثانية بحث للدكتور عبد الكريم أبو جبل المعرفة اللغوية فى الخطاب الديني المعاصر وبحث الخطاب والاغتصاب للدكتور أحمد عبد الحي ودور المفسرين فى تجديد الخطاب لدكتور محمد عطا ونظرية الخطابة فى فكر أبن سينا للدكتور محسن حسونة
وفى اليوم الثاني شهد المؤتمر بحث الخطاب الديني والقضايا المجتمعية للدكتورة سامية حسنين وبحث دور المجتمع المدني في دعم المساندة الاجتماعية للدكتور أحمد حجازي وطرحت الدكتور همت بسيونى بحث عن التحليل السوسيولوجي لخطاب الدعاة الجدد وبحث عمن القدر عند خريسيبوس وجاءت الجلسة الختامية لتشهد بحث عن الانترنت وثقافة التسامح لدى لشباب للدكتور ايمن الأسكندرانى والدكتور وجدي شفيق وألقت الدكتور رانيا الكيلانى بحث عن أثر تجديد الخطاب على الوعي لدى المرأة الحضرية  وأختتم المؤتمر ببحث للدكتور شفيق عاشور عن دور الخطاب الديني في مواجهة ظاهرة الفساد
أكد الدكتور نبيل السمالوطى أن الخطاب الديني هو انعكاس للفكر ،ولابد أن نقتدي بالتراث حرفا ونصا لأن الإسلام لا يكيل بمكيالين وطرح حرفيا فكر رشيد على وسيد قطب ومن المجدين رفاعة رافع الطهطاوى ومحمد عبده وأكد السمالوطى على أن الدين الأسلامى دين العقل والتنوير وأن لعلاقة بين الحداثة والإسلام علاقة توافقية
وقال الدكتور ياسر الخواجة أن التجديد  ليس انقطاعا عن تراث السابقين ولا قفزا عليه ،إنما بقتل هذا التراث بحثا ونقدا لاستيعابه وتجاوزه إلى أفق جديدة تتناسب مع طبيعة العصر ومشكلاته الراهنة لمواجهة التحديات المفروضة على الأمة وقال الخواجة أن الأصلاحيون ابتدءا من رفاعة رافع الطهطاوي وجمال الأفغاني والإمام محمد عبده وفرح أنطون والمفكر أمين الخولى قد قدموا رؤيتهم للتجديد من خلال الانبهار والتصادم مع الحداثة الغربية والإعجاب بها ،وفى المقابل تمسك السلفيون أو الأصوليين بالتراث حرفا رافضين كافة الأفكار المستوردة لاقتناعهم بالوفاء للتراث شرطا مثل محمد بن عبد الوهاب ورشيد رضا والسيد قطب
لكن النظرة الواعية لكلا التيارين الأصلاحى والسلفي تكشف أن الأيدلوجيات السائدة والمتصارعة لاتقد م أي حل لأزمة تجديد الخطاب لديني بين الطرفين فى ظل عدم وجود أرضية مشتركة بينهم ولابد من تحقيق الحداثة الحضارية للأمة على أسس جديدة للخطاب الديني
وقال الدكتور البسيوني جاد أستاذ ورئيس قسم علم الإجتمتع بجامعة الزقازيق أن عالمنا فى أشد الحاجة إلي التسامح الفعال والتعايش الأيجابى بين الناس أكثر من أي وقت مضى ،لكون الحوار سنة إلهية وفطرة بشريه فقد وجه الإسلام دعوة صريحة لقول الله تعالى (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
وأكد أن ينضح أن التسامح بوصفه تسامح شاملا من العناصر الأساسية فى الإسلام ومن الأهداف التى ترمى إليها التنشئة الاجتماعية والدينية وهو ما ينبغى أن يتسم به الخطاب الدينى الأسلامى ،بعد أن أصبح الخطاب الدينى يعكس صورة غير حقيقية
وقال الدكتور خالد السيوطى أستاذ مساعد بكلية آداب سوهاج أن إقامة دولة إسرائيل صناعة غربية توارثية ،بعد أن نجح الغرب فى تصدير المشكلة اليهودية للعالم الأسلامى ،واستغلت الصهيونية أساطير اليهود للزعم بأحقية تاريخية مكذوبة لليهود على أرض فلسطين وفى مقدمتها عودة مسيح مخلص سوف يجمع اليهود حوله ويقيمون مملكة يهودية من النيل للفرات وبناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى 
ومن هنا لابد من تصحيح المفاهيم المغلوطة فى تدريس الطلبة فى لمراحل المختلفة والتواصل مع المثقفين في الغرب لعمل لوبي عربي مسلم على غرار اللوبي الصهيوني ،لكون الإسلام أكثر الأديان عقلانية وقائم على نشر العدل والخير بين الناس والمسلم بطبيعته مركز إشعاع على أن نستغل وجود 45 ألف عالم مصري في أمريكا ومنظمة العالم الأسلامى لتفعيل الخطاب الديني الموجه لأوربا وليس خطاب عشوائي عير قائم على أسس أو نظام كما هو الآن
 وأكد الدكتور أحمد عبد الحى أستاذ الأدب العربى الحديث بجامعة طنطا أن الخطاب الديني القواد يقود العقل من أنفه ليقع فريسة سهلة فى شباك الاغتصاب ،وعجز عن مواجهة إشكاليات الحياة ومواكبة مستجاتها فأنسحب متوقفا على نفسه مضحيا بنهر الحياة المتدفق ،والنتيجة هي أتساع الفجوة بين الخطاب والواقع وتظل أسئلتنا القديمة هى الجديدة ونظل ندور فى حلقة مفرغة ويمتد الرطان الديني والوعي الديني يرتد ويصبح الشعار أهم من الشعيرة ويضيع الدين وسيبقى التدين يضيع الدين الحق ويبقى التدين المغشوش يدعى كل منا أنه يخدم الله ،بل ينطق لسانه ،نحن وحدنا نمتلك الله ،خطاب مشغول بتفسير كوابيس النهار بتفسير الأحلام ،وغالبا ما يتوسل هذا الخطاب ببعض التوابل حين تساعدنا على إبتلاع الأطعمة الأكثر فسادا
وأكد الدكتور عبد الحى فى بحثه الخطاب والاغتصاب
فى عالمنا العربى تجد ألف يعلمونك كيف تموت وواحدا يعلمك كيف تحيا الف واحد يعلم النظر في قفا الماضي وواحدا يعلمك التطلع نحو المستقبل وألف واحد يعلمونك كيف تكون تابعا وواحد يعلمك كيف تكون مبدعا تجد ألف يعيدون أنتاج الماضي وواحد يعلمك كيف تعيد اكتشاف الماضي فى ضوء مقتضيات ا لحاضر ومتطلبات المستقبل ألف واحد يعلمك كل واحد بطريقته كيف تغسل الميت وواحد يعلمك كيف تغسل عقولنا من فيروسات الخطاب السياسي والأعلامى والثقافي وكذا طفيليات الخطاب الديني
وقال نحن بحاجة إلى أن نحرث الأرض ونقلب بطنها نلقى فيها نطفا طاهرة تشب فتصبح أ فندة حيه ،بعد أن اعتقل الخطاب التعليمي العقل بعد أن أعتمد على الرضاعة العلمية الصناعية ،لنرى الخطاب وقد نجح فى تغيب الناس وأجلسهم يتثائبون على شواطئ البرامج الهابطة والمسلسلات البليدة والأغاني الفجة فقد أحتكر الخطاب الديني الحقيقة وأحتكر معها كل نشئ وعاد بنا إلى ما قبل العصر الجاهلي
وأكدت الدكتوره همت بسيونى مدرس الأجتماع بجامعة كفر الشيخ أن الدين يشكل شخصية الفرد مند الطفولة ،هنا يصير السؤال أن الخطاب ضرورة ملحة لا ترفا فكريا ،فى ظل وجود أزمة فى كثير من القيم التربوية التى كانت دعامات وأساسات راسخة في الماضي
وفى بحتهما عن الانترنت وثقافة التسامح لدى الشباب للدكتور أيمن الأسكندرانى والدكتور وجدي شفيق بجامعة الملك عبد العزيز فقد وصف العصر الحالي بعصر الصورة وثقافة الصورة ،ويعد الانترنت واحد من أقوى آليات التغير فى العالم ،وبالتالي تعاظم تأثيره إيجابيا وسلبيا ويمكن أن يؤثر تأثيرا بالغا على ثقافة التسامح بعيدا عن الغلو أو التفريط وضرورة احترام الآخر والتنوع والاختلاف طالما أنه لا يمس الإطار العام المتفق عليه
فالتسامح الذي نسعى اليه لن يكون ذا تأثير واقعى ما لم يقترن بالاحترام المتبادل وبالاعتراف بالحق فى الاختلاف والتسليم بان التنوع فطرة بشرية ،وأن السعي من أجل فرض نمط واحد فى الفكر والسلوك يصدم هذه الفطرة التى فطر الله الناس عليها،وأن العدل أساس التعايش والقاعدة الصلبة التي يقوم عليها الأمن والسلام
 وقال الدكتور أحمد حجازي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفيوم أن الجمعيات الأهلية ساهمت بشكل جاد في حل بعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية فى ظل تراجع الحكومة عن تقديم الخدمات بالمجان
وقال الدكتور جلال عاشور نتفق جميعا على عدم مشروعية الفساد وفبحه ،ففى المجتمعات المتقدمة توج شبكة رادعة من القوانين بجانب نظم محاسبة شديدة وإجراءات رقابية دقيقة ،الأمر الذى يساعد على تضيق الخناق على الفساد والمفسدين
فالفساد نزعة شريرة تصارع قيم الخير عن الإنسان ،وهى ظاهرة تنتشر داخل المجتمعات وتتربص بالإنسان في كل العصور ،ويأتي الدين وتنمية الروح الدينية كأحد وسائل التي يمكن الاعتماد عليها في مواجهة ظاهرة الفساد لما يمثله الدين في حياة الفرد ،فرجال الدين أقرب للناي من رجال السياسة والعلم ،لذا تبرز أهمية وفاعلية الخطاب الديني وما يمكن أن يفعله في ظاهرة انتشار الفساد ،بعد أن أصبح الفساد وباءا يهدد المجتمع المصري لأنه تهديد حقيقي للنظام الأجتماعى ولسيادة القانون ومقوضا لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية ،وحافزا  لخرق حدود حقوق الإنسان،وأحد أدوات الجريمة والإرهاب
لذلك أصبح الخطاب الديني ضرورة ملحة في الوقت الراهن فى ظل تغير سريع وتحولات جذرية بالوقت الراهن ،فعلى الداعية أن يستغل كل اهو جددي لتوصيل المعلومات الى تنفع الأفراد دون عائق ،وخاصة فيما يخص المال العام وعدم الاعتداء عليه كما أمرهم الدين
وعن بحتها الخطاب الديني وتغير الوعي الديني لدى المرأة قالت الدكتورة رانيا الكيلانى فى نهاية المؤتمر ان المنطق الحقيقة لتجديد الخطاب الديني هو تحديثه من خلال مقتضيات العصر من خلال منظومة الأفكار والمفاهيم وأساليب التفكير ،وأن التجديد هو جزء من التراث نفسه ،من خلال تجديد الفكر الديني الذي يمثل فهم الإنسان للدين ورؤيته الشخصية وليس بتجديد الدين الذي يمثله النصوص المقدسة والكتب السماوية ،وأن رفض التجديد يعنى تجميد الأحكام عند فترة زمنية محددة فى التاريخ ،وهو ما يعنى غلق باب الاجتهاد الذي يقوم أساسا على التجديد،كا أن الخوف من التجديد عند البعض هو نوع من الدفاع عن ا لذات القومية ،ولا يخفى على المتأمل واقع المرأة المسلمة حجم التيارات الفكرية والأخلاقية والأقتصاية والسياسية وما نجمع عنها من من تغيرات فى واقع المرأة المسلمة ،حيث ابتلى الخطاب الدينى بكثير من التنوءات الفكرية والتصورية التي ظهرت وما زالت تؤثر على الكيان الأسلامى حتى يومنا ،غابت فيه الموضوعية ،في ظل ظهور الدعاة الجدد فى التلفزيون ،واختلافهم من حيث الشكل والمضمون،وأصبحت الوسائل الحديثة تنافس المسجد وتزاحمه (الذي كان ومازال المصدر الرئيس في إنتاج الخطاب الديني على صورة دروس الوعظ والإرشاد ) ومن أمثلة الوسائل لحديثة الشريط السمعي والمرئي والقنوات الفضائية التي تقدم البرامج وفقا لسياسة كل قناة ،وكذلك الأقراص المضغوطة ،وأخير المواد المضغوطة التي يتم تحميلها عبر التليفون المحمول ونقلها عن طريق البلوتوث
فظهرت أزمة الفضائيات وفتوى الفضائيات التي تقدم الخطاب الديني وفقا لسياسة القناة الفضائية غير مبالية بصحة أو أخطاء ما تقدم وفقا لمبدأ حرية الرأي مما أثار بلبلة وحيرة المسلمين
 توصيات المؤتمر
الخطاب الديني يرتبط ارتباطا عضويا بضرورة الإصلاح السياسي الشامل
فتح كل الأبواب نحو الإحتهاد وأعمال العقل والفكر
أزمة الخطاب الديني جزء من أزمة التخلف الحضاري عند المسلمين
الدين الأسلامى مشروع للحداثة الشاملة ثبت نجاحه في دول إسلامية كثيرة
الاعتماد على الحوار بالحسنى والحرص على إظهار الحق والتأكيد على وحدة الجنس

أكد المؤتمرعلى أن  تحقيق الخطاب الديني يرتبط ارتباطا عضويا بضرورة الإصلاح السياسي الشامل ،مما يشيد دعائم الدولة لأسلوب ديمقراطي يؤمن بالتعدية ويحمى الحريات العامة وحرية الفرد وحقه في التفكير والاختيار ،وهو حق بدونه لا تتوفر فيه حرية البحث العلم السليم
وأوصى المؤتمر أن التجديد المطلوب يتطلب جهدا فكريا تأسيسيا يهدف إلى إعادة بناء المنظومة الإسلامية من داخلها حتى تتجاوز كل أشكال التعارض بينها وبين القيم الإنسانية العامة لمجتمع البشر وثقل قيم إسلامية  تتفتح على الإنسان وتصب فيه وتتعايش معه
وأن الخطاب الديني يهدف لإعادة تشكيل وعى المجتمعات الإسلامية وتعريف جوهر الدين الإسلامي الحنيف وإبراز وسطية الدين الإسلامي واعتداله ودعوته إلى قبول الآخر والتحاور ،وهذا يتطلب ضرورة تطوير مؤسساتنا الدينية والاجتماعية والإعلامية وربط خطابنا في دور العبادة الذي نعيشه وبتحدياته بما يساعد على فتح كل الأبواب نحو الإحتهاد وأعمال العقل والفكر
وأكد المؤثر على أن أزمة الخطاب الديني جزء من أزمة التخلف الحضاري عند المسلمين مما دعا المفكرين إلى التساؤل لماذا تخلف المسلمين وتقدم غيرهم ،ولذا لا يمكن أنتاج خطاب ديني مستنير يساير روح العصر والتقدم بمعزل عن الإصلاح الشامل في كل ميادين الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية لأنها ترتبط بعضها البعض
وطالب المؤتمر أن تجديد الخطاب الديني يتطلب تغير النمط التقليدي القائم على مخاطبة العواطف وإثارتها والاهتمام بمخاطبة العقل والتعامل مع قضايا ومشكلات الواقع مع أهمية تنوع أسلوب الدعوة وعدم الاقتصار على أسلوب الوعظ المباشر ومخاطبة الآخر باللغة التي يفهمها من خلال لغة التواصل والحوار وجادلهم بالتي هي أحسن
وأن الدين الأسلامى مشروع للحداثة الشاملة ثبت نجاحه في دول إسلامية كثيرة مثل ماليزيا وأند ونسيا وإيران وباكستان وغيرها وهذا يتطلب خطب إسلامي حديث متمايز عن الخطاب الأسلامى التقليدي في ظل مسار تنموي متكامل لا يبدأ بالسياسة والدين وحدهما ولا ينتهي بالاقتصاد والمعرفة وحدهما وإنما متكامل في إطار حلقة حضارية متكاملة تتعايش مع العصر والتطورات العالمية الحديثة
وأختتم المؤتمر توصيانه بضرورة ارتباط تجديد الخطاب الديني بأسس الحوار السليم الذي دعا إليه الإسلام الحنيف من خلال مخاطبة العقل الذي يميز الأمور ،ويوازن بين الأضداد ويتدبر ويحسن الرؤية بالاعتماد على الحوار بالحسنى والحرص على إظهار الحق والتأكيد على وحدة الجنس البشرى ثم الاختلاف والتنوع والتعدد

هناك تعليق واحد: