السبت، مايو 29، 2010

محمد المسيرى يوم الوفد

 يوم الوفد والتجربة الديمقراطية
عرس اليمقراطية فى بيت الامة
البدوى عقد إحتماعا مع الصحفين والاتجاه لأستمرار سعيد عبد الخالق
أباظة علينا أن نحترم إرادة الجمعية العمومية وتلك إنتخابات أجريناها وعلينا أن نقرها ونتحمل نتائجها
عادل السنهورى ما حدث يستحق التحية والتقدير والاحترام 
لأنه قدم مشهداً لم نعهده من قبل داخل أحزابنا بما فيها الحزب الوطنى "الديمقراطى"
 تستحق تجربة الوفد أن نقف امامها ونفتخر نحن الوفدين بها دون غيرنا من سائر الاحزاب السياسية فى مصر وتضع ميزان جديد هو ديمقراطية الوفد والحياة السياسية ,فقد جاء المشهد ليؤكد ليبرالية الوفد الذى طالما نادى بها منذ سعد باشا زغلول واستكملها العظيم النحاس باشا وأكدها فؤاد باشا سراج الدين وثبتها الدكتور محمود أباظة وشهد عليها أقطاب اشرفت على الانتخابات 
بقيادة الفقيه الدستورى الدكتور إبراهيم درويش لنعلن بكل صوتا عاليا نحن الوفد فى يوم عرس الديمقراطية تحت مسمى يوم الوفد
النموذج الديمقراطى الرائع الذى قدمه مشهد الانتخابات الرئاسية فى حزب الوفد الجديد، والتى أسفرت عن فوز الدكتور السيد البدوى بفترة رئاسة لمدة 4 سنوات قادمة تعكس على المستوى الداخلى أن الوفد هو حزب الليبرالية الحقيقية فى مصر، والذى يؤمن بالتعددية والتداول السلمى للسلطة بداخله، ويعطى النموذج الذى يجب أن يحتذى به الجميع من أجل تكريس التجربة الديمقراطية الحزبية والعامة فى الحياة السياسية فى مصر

فقدأعلن الدكتور إبراهيم درويش رئيس اللجنة العليا المشرفة علي انتخابات رئاسة »الوفد« فوز الدكتور السيد البدوي بـ »٨٣٩« صوتاً من إجمالي ١٤٤٥ ناخباً ناخباً شاركوا في الجمعية العمومية التي انعقدت أمس، مقابل ٦٣٠ صوتاً لمنافسة الدكتور محمود أباظة، وحصلت إجلال سالم، علي ثلاثة أصوات، بالإضافة إلي ١١ صوتاً باطلاً. أشاد الدكتور إبراهيم درويش بنزاهة الانتخابات. وأكد إجراء العملية الانتخابية في جميع مراحلها في مناخ من الشفافية. أكد الدكتور السيد البدوري الرئيس الجديد للوفد عقب إعلان النتيجة أنه ليس هناك خاسر في هذه الانتخابات وأن »الوفد« هو الفائز في هذه التظاهرة الديمقراطية التي شهدتها مصر. وأضاف أن العملية الانتخابية جرت منذ البداية في مناخ تنافسي شريف يعكس عراقة الوفد وتاريخه، وأشار إلي انه سوف يعمل يدا بيد مع منافسة وصديقه محمود أباظة من أجل إعادة الوفد الي سابق عهده ووصف الدكتور السيد البدوي العلاقة بين قيادات الوفد بأنها علاقة العائلة الواحدة وأننا جميعا شركاء في ادارة الوفد بأيد متشابكة. وخرج الدكتور السيد البدوي بعد إعلان النتيجة يده في يد محمود أباظة وفؤاد بدراوي نائب رئيس الوفد ومنير فخري السكرتير العام للحزب وهتف الوفديون »يحيا الوفد ضمير الأمة«. وأكد فؤاد بدراوي نائب رئيس حزب الوفد أن الفائز اليوم في هذه الانتخابات هو الوفديون وأكد أنها عكست مناخ الديمقراطية والحرية، وقال علينا حمل الأمانة منذ اليوم والعمل مع رئيس الوفد الجديد من أجل صالح الوفديين.

الذى فاز فى الانتخابات ليس الدكتور السيد البدوى وحده، ولكنه حزب الوفد والحياة السياسية برمتها فى مصر، فكان يوم الوفد الذى قلق عليه الجميع رغم اختلاف البعض سياسيا معه فى لحظات الخلاف والانشقاق، ولكنه أثبت بالأمس أنه قادر على العودة ولم الشمل والتوحد خلف راية "يحيا الوفد"، وبأنه حزب للجميع وليس للفائز برئاسته فقط. فقد جاء مشهد عناق وتصافح الدكتور السيد البدوى والدكتور محمود أباظة قبل إعلان نتيجة الانتخابات وبعدها ليؤكد المعنى والرسالة التى أراد الوفد أن يرسل بها للأطياف السياسية المختلفة فى مصر، وفى مقدمتها الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم، بأن الوطن هو الهدف والغاية والحلم.
لقد أنجز الوفد فى انتخاباته الرئاسية ما قد عجزت عنه جل الأحزاب المصرية التى عانت من انفراد بعض الأشخاص فيها بالسلطة، وسدت المنافذ أمام كوادرها والمنتمين إليها لتحقيق تجربة ديمقراطية حقيقية بانتخابات نزيهة وشفافة فتآكلت من داخلها وشاخت وتحولت من أحزاب جماهيرية إلى أحزاب أفراد لا تأثير لها سوى داخل صحفها وجدرانها، فحدثت الانشقاقات والصراعات التى أدت ببعضها إلى الاختفاء والانزواء والتفتت ثم الاختفاء.
وتتهاتف الفضائيات والصحافة والمواقع الاكترونية على متابعة ماحدث داخل الوفد وكأنه شأن آخر جديد يحدث على أرض المحروسه وإستوقفنى ما قاله  
عادل السنهورى على موقع اليوم السابع
يختلف من يختلف مع توجهات حزب الوفد، وأظننى واحد من هؤلاء لكن ما حدث يستحق التحية الواجبة والتقدير والاحترام لأنه قدم مشهداً لم نعهده من قبل داخل أحزابنا بما فيها الحزب الوطنى "الديمقراطى"، وهو ما يجعلنا نتساءل "هل تنتشر عدوى الديمقراطية للوفد إلى باقى الأحزاب لكى تدب فيها الحياة من جديد بعد موات سياسى طال؟".
وربما يستوقفنى المشهد الأخير فى انتخابات الوفد، عندما تعانقت أكف البدوى وأباظة، وارتفعت معا ليهتف الجميع "وفديون وفديون"، وعندما قال الفقيه الدستورى الدكتور إبراهيم درويش رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات لحظة الإعلان عن النتيجة "هذا يوم الوفد".
وبحق فقد كان اليوم هو يوم الوفد عيداً للديمقراطية الحقيقية الخاسر فيها هو الفائز الحقيقى.
وعقب الانتخابات قال الدكتور محمود أباظه علينا أن نحترم إرادة الجمعية العمومية وتلك إنتخابات أجريناها وعلينا أن نقرها ونتحمل نتائجها وندرس تلك النتائج لصالح الوفد وأكدان الانتخابات تجربة جيدة مثال لكل المؤسسات السياسية فى مصر، مضيفا أنه مازال ابن الوفد ولن يتركه ومكانه فى الهيئة العليا وسيؤدى كرئيس الهيئة البرلمانية للحزب، مضيفا أنه يوصى البدوى بأن يتحمل المسئولية بكل ما فيها من صعوبات بما يدفع الحزب للأمام وأن يعطى لمؤسسات الحزب حقها فى الدفع بالحزب للأمام.
من جانبه قام  الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد جولته فى أول يوم له بمنصب رئيس الحزب، و تفقد  جريدة الوفد قبل الذهاب إلى مكتبه، والتقى بحشد كبير من صحفيى وموظفى الجريدة الذين قاموا بتهنئته بالفوز

فى أول تصريح له عقب إعلان فوزه، أكد د. السيد البدوى رئيس حزب الوفد أن الفائز الحقيقى فى الانتخابات التى أجريت اليوم الجمعة هو حزب الوفد، مضيفا أن الانتخابات أجريت بشفافية كاملة ووسط مراقبة من جميع وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية وتحت رئاسة الدكتور والفقيه القانونى إبراهيم درويش، معتبرا أنها انتخابات تستحق أن تكون نموذجا يحتذى به فى الأحزاب والحكومات العربية كمثال للديمقراطية والشفافية.

وأكد البدوى أن الانتخابات انتهت بما لها وما عليها وحان الآن ساعة العمل، مضيفا أن هذا الاهتمام بالانتخابات جاء لثقل وحجم حزب الوفد فى الساحة ومكانته التاريخية، ولوجود رئيس حزب قائم، ولكنه شدد على أن صداقته مع محمود أباظة الذى تغلب عليه البدوى بفارق 209 أصوات مستمرة، ومع منير فخرى عبد النور سكرتير عام الحزب ومحمد سرحان نائب رئيس الوفد وكذلك جميع قيادات الوفد كأسرة واحدة.
وأوضح البدوى أنه ينتظر معاونة الجميع لبدء العمل الفورى واستثمار هذا المناخ الإيجابى لوضع الوفد فى صدارة المشهد السياسى خلال 18 شهرا فقط، متعهدا بأنه يوفى بجميع تعهداته وتنفيذ برنامجه ووضع الوفد فى فى صدارة المشهد السياسى .
كما عقد  البدوى لقاء مغلقا مع سعيد عبد الخالق رئيس تحرير جريدة الوفد ضم كل من ورضا ادوارد عضو الهيئة العليا، والعديد من قيادات الحزب، وطالب البدوى بإلغاء تصدر صورة رئيس الحزب صحيفة الحزب، إلا فى حالة ضرورة الأمر وتكون فى الصفحة الثانية وليس الأولى مؤكدا أن شأن رئيس الحزب شأن أصغر عضو شاب فى الوفد، بالإضافة إلى تخصيص صفحة لأخبار الوفد، وأوضح البدوى هدفه من إجراء تلك التغييرات حتى تعود الجريدة إلى ما كانت عليه فى عهد فؤاد باشا سراج الدين .
فيما أكد البدوى بعد إنهاء لقائه داخل الجريدة والذى استمر لمدة ساعتين، على أنه جاء لرئاسة الحزب واستمرارلما قام به الدكتور محمود أباظة، قائلا فى رسالة إلى أباظة "أوجه الشكر إلى محمود أباظة صديقى طول الـ25 عاما السابقة على جهوده خلال الأربعة سنوات الماضية لصالح الحزب"، مؤكدا على استكمال ما قام به وذلك بمشاركته.
وأوضح البدوى بأنه سيعقد اجتماعا غدا مع صحفيى الجريدة بهدف عودة الروح للجريدة على ما كانت عليه، بارتفاع نسبة توزيعها وذلك خلال الأسابيع القليلة القادم.
والشاهد للأحداث إستمرار سعيد عبد الخالق رئيسا للتحريرجريدة الوفد  فى المرحلة القادمة وفى اتجاه إستقرار الاوضاع بداخل جريدة الوفدعكس ما كطانت يتوقعه البعض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة