الجمعة، ديسمبر 03، 2010

انسحاب الوفد من جولة الاعادة لأنتخابات مجلس الشعب


المكتب التنفيذي للوفد يوافق على قرار الانسحاب من انتخابات الإعادة بأغلبية ساحقة

فؤاد بدراوى......فليذهب مجلس الشعب الى الجحيم وليبقى الوفد عاليا

والبدوي يؤكد: لن نكون شركاء زور ورامي لكح وشردي يعلنون انسحابهم
  
 
وافق  المكتب التنفيذي لحزب الوفد، عن تأييده لقرار الانسحاب من جولة الإعادة لمجلس الشعب، والمقرر لها الأحد المقبل، بشكل نهائي، اعتراضًا على الانتهاكات التي شهدتها الجولة الأولى.
وكان اجتماع المكتب التنفيذي للوفد الذي استمر لعدة ساعات قد شهد مناقشات ساخنة مال أغلبها لتأييد القرار، وهم 13 عضو، وسط مظاهرات مؤيدة لهمن شباب الوفد وجيل الوسط من مختلف المحافظات ، وأخرى من البلطجية حشدها المرشح عاطف الأشموني من المطرية تطالب بالاستمرار
وردد الوفدين من الشباب وجيل الوسط باطل ...باطل ..... "يا بدوي قول الكلمة .. التزوير عار على الأمة"، "يا انسحابنا يا استقالتنا" ..عاش الوفد ضمير الأمة
وقال الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد ، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بعد اجتماع هيئة المكتب، أن مجلس الشعب باطل، وسنلاحقه قانونيًا لإسقاطه، ولن نقبل أن نكون شركاء زور 
وأكد البدوي أن الحزب كان ضحية لأيادي تملكت المصريين، وان الوفد لن يشارك في مشهد هو الأسوأ في تاريخ مصر.
وقال فؤاد بدراوى......فليذهب مجلس الشعب الى الجحيم وليبقى الوفد عاليا وصف القرار بالتاريخي، أن هذا القرار يدحض كل ما أثير خلال الفترة الماضية حول وجود صفقة بين الوفد والحزب الوطني، وقال: "الانتخابات القادمة بعد انسحاب الوفد ستكون أشبه بمباراة كرة قدم يلعب فيها فريق مع نفسه".
وأكد بدراوى أن قرار الوفد لم يسبقه أى تنسيق بين الحزب وجماعة الإخوان المسلمين، كما أوضح فى الوقت ذاته أن قرار الوفد كان سابقا على قرار الإخوان المسلمين بالانسحاب من الانتخابات، مشير ا إلى أنه سيلتزم بالقرار ولن يخوض انتخابات جولة الإعادة يوم الأحد القادم
وطالب رامى لكح من العضوين اللذين نجحا فى الانتخابات بالاستقالة من مجلس الشعب خلال الفترة القادمة، مؤكدا أنه على الألتوام بقرار الانسحاب من الانتخابات. وعدم اضفاء شرعية على مجلس مزور
ورفض عبد العزيز النحاس، عضو الهيئة العليا المخاوف، حول انهيار دور الوفد فى الحياة السياسية خلال الـ5 سنوات المقبلة وقال: "وجود عدد من الأعضاء فى مجلس الشعب لا يعنى المشاركة فى الحياة السياسية ومقاطعة البرلمان لا تعنى الانسحاب، نظرا لأن الحياة السياسية فى مصر لا تستمد وجودها من برلمان فقد مصداقيته فى نظر عموم الشعب المصري".
وقال سامي بلح، السكرتير العام المساعد لحزب الوفد، أن أي عضو سيرفض الامتثال للقرار سيتعرض للعقوبات التنظيمية المنصوص عليها باللائحة والتي قد تصل إلى الفصل من عضوية الحزب وقال: "لن يكون للوفد أى تمثيل فى البرلمان القادم وفى حالة نجاح أي عضو من الذين سيخوضون الانتخابات لن نقبل انضمامه للهيئة البرلمانية للوفد ".
جاء في البيان الذي صدر عن المكتب التنفيذي وألقاه رئيس الوفد : "لقد اخترنا معا خوض الطريق الصعب، واعتقدنا أن بين صفوف الحزب الوطني من يدرك أن الأوطان تتطور وتتقدم، بتقدم قواها السياسية ونموها، ويبدو أن علينا الإعتراف أننا وقعنا ضحية أمنيات تملكت منا جميعا كمصريين، هذا الاعتراف لا يأتي إلا من الكبار، القادرين على فهم وإستيعاب الخطأ وتصحيحه إنطلاقاً من المسئولية الوطنية والسياسية بألا نكون شركاء زور، نروج لباطل    ".
ولقد ناقشنا وتداولنا كحزب مؤسسي خيار الإنسحاب من إنتخابات الإعادة، كان منا المؤيد.. ومنا المعارض الراغب في كسب مساحة مهما كانت، ولكننا جميعا.. اتفقنا على الإنحياز  لحزب الوفد وتراثه وقوانينه".
واستكمل بيان الوفد " إن ما حدث يوم الأحد، سيبقى شاهداً على من صنعه ومن شارك فيه، والوفد أكبر من أن يكون مساهما في هذا الظرف الأسوأ في تاريخ الانتخابات المصرية،   وسيظل الوفد منحازا لصالح أبناء هذا الوطن.. لا متواطئاً عليهم".
وأكد بيان الوفد أنه "بأي حال من الأحوال، ستبقى الأوراق والصور في سجلات التاريخ لتشهد على ماحدث، مهما تجاهلها بعض أعضاء الحزب الوطني، واخترنا الإنسحاب أن نكون مع الشعب، وليس مع مجلسهم المُزور، وسوف نظل نلاحق هذا المجلس بكل الطرق القانونية، حتى نثبت بطلانه "
من ناحية أخرى قام شباب الوفد بتجميع توقيعات الشباب وجيل الوسط وعددا من قيادات الوفد لفصل عاطف الأشمونى من الوفد بعد أن أدخل مجموعة من البلطجية وكادت أن تحدث كارثة بعد أن أشبكوا مع الوفدين ودخولهم لصالة مقر الوفد وتبادلهم الهتافات ووالمشاجرة مع الوفيم والذى كانت ستنذر بكارثة
فيديوهات عن يوم الوفد   

height="385">

جيل الوسط وحماية عرين الوفد من البلطجية
 بااااااااطل حنقاطع هتافات الوفدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة