الأربعاء، يناير 05، 2011

دموع وشهود دماء على أبواب الاسكندرية

شكرى نجيب فقد أسرته
 
الارهاب لم يفرق بين المسلم والمسيحى

الضباط الذى فقد الوعى والذى اصيب فى اذنه
شكرى نجيب ناشد الذى فقد اسرته فى الحادث
الحادث الارهابى الاخير فى الاسكندرية لم يفرق بين مسام ومسيحى فقد حصد الارواح واصاب دون تفرقة فى الاديان ليكشف الحادث قبح الأرهاب ومن يقفون خلفة ،وان كان الحادث جلل وسط الاخوة الاقباط إلا انه اصاب الوطن فى العمق وأفقد الكثير التركيز واطار النون من أعين كل مصرى شريف وقد اصابنى الحادث بحالة غريبة من الحزن والكفر بالأرهاب ومن يقفون خلفه ومن يدعون له ومن يذكون ناره وسط المجتمع
برنامج صباح دريم ابكى من شاهده اليوم من خلال حواره مع المصابين ومع أسر الضحايا
شكرى نجيب ناشد اللهم صبره على مصيبته فقد زوجته مدام سونيا وشقيقتها سميره ومن قبلهما ابنتاه ونور عينه مريم 22سنه الكالبة بكلية الهندسة ومارتينا 13سنه
دموع شكرى اصابتوابكت كل من شاهد الحلقة ودعوة للجميع بالنظر إلى مصر بأعين مصرية وأن المواطنه والدولة المدنية أصبحت أمرا حتميا فى التعليم ومراكز الشباب والاحزاب
مقدمة برنامج صباح دريم وحالة من التأثر


شكرى كعادة كل عام يخرج ليلة رأس السنة هو وأسرته ليلة رأس السنة لقضاء ليلنها فى الكنسية أصطحب أسرته  زوجنه مدام سونيا  ووأبنتيه مريم 22سنه الكالبة بكلية الهندسة ومارتينا 13سنه ومروا  على شقيقة وجته مدام سميره  وما ان جاءت الساعة 12 وربع خرجت أسرته كالعادة لتفادى الزحام وما ان تعقبهم بعدهم شكرى إلا وسمع صوت أنفجار على التو عاد إلى الكنيسة وبعد لحظات لم يجد أسرته وسط الحطام والجثث تعرف على اثنين منهم لحظات من الألم والصراخ انتابت شكرى لكنه عرف ان بقية أسرته راحت ضحية الحادث الأجرامىجوزيف وجده يحكون مأساه اليوم الحزين لكن الجد تماسك وأحتسب المصابين من الشهداء ما شاء الله ففعل تماسك أعصابه ويشكر ربنا مسلمسن مقاديه إلى الل غير مستطاع عند الناس مسطاع عند ربنا وحضر فنانين مصر وبصحبتهم واده الشهيد خالد سعيد لتطمأن على المصابين ودعوة منها طول عمرنا عايشين سوا وسنظل ايد واحده
فيديو احد المصابين جد جوزيف ووالدة خالد سعيد تمأن على المصاين
                                                
 جد جوزيف اصيب هو وحفيده فى الحادث
ووالدة أحد المصابين المسلمين مليس عبد الرحمن والذى أصيب فى ثقب فى اذنيه وإرتجاج فى المخ  وبجانبه الرائد هيثم منصور يحكى لحظات الانفجار وبجواره تجلس  طفله ابنه ماجى تطمأن على والدها الذى غاب عن الوعى عقب الحادث ويحمد ربنا
الحادث كشف معدن المصرى الأصيل وهاهى الوقفة الاحتجاجية التى حملت صندوقا أسودا سمى صندوق الشهداء والكل يهتف ينبذ الارهاب ويمقته عظيمة يا مصر
                                  
مليس عبد الرحمن ضابط مسلم اصيب فى الحادث
والدته تطمأن عليه 
ابنه الضابط هيثم منصورتطمأن على والدها
الضابط هيثم منصورتطمأن على والدها
والدة الشهيد خالد سعيد
فنانى مصر فى زيارة المصابين
صندوق الشهداءمظاهرة بوسط القاهرة




هناك 3 تعليقات:

  1. الحادث دا لأشخاص جبناء ليس لديهم أي مبادئ أو قيم كالأنعام بل هم أضل

    ردحذف
  2. أشكرك يا أستاذ محمد فأنت مثال للشخص الليبرالي الوطني

    ردحذف
  3. أشكرك يا أستاذ محمد فأنت مثال للشخص الليبرالي الوطني

    ردحذف

حدث خطأ في هذه الأداة