الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

دمرو


قرية دمروا نموذج للفساد المستشري في الوحدات المحلية

طفح مجارى..انقطاع الكهرباء ....تهديدات هيئة الأوقاف



قرية دمرو إحدى قرى مركز المحلة رحلة عذاب في الوصول لها لم تصلها الثورة حتى الآن بعد  شهور من الثورة مازلت القرية والقرى التابعة لها تحت وطئ هيئة الأوقاف ناهيك عن سوء حالة التيار الكهربي وغيرها والمدارس التي تحولت إلى بركه ومستنقع للأمراض من جراء طفح المجارى بها وخارجها






أكد ياسر لأتربى إن أهالي القرى الثلاث (دمر و وكفر دمر و وشبر نبات) تنفيذ قرار رئيس هيئة الأوقاف السابق والذي صرح بدفع 10% من قيمة الأرض وتقسيط الباقي على 20 سنه ،ولم يستجيب أحد لهم ،حتى من قاموا بالاستبدال من أهالي القرية لم يستلموا عقودهم حتى الآن ففى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تم توزيعها عليهم، ولم يستولوا عليها حيث كانت الأرض ملكا للإصلاح الزراعي وانتقلت إلى الأوقاف والتي قامت بعمل محكمة عليا للفلاحين للبيع والشراء وزيادة الأسعار.
يقول طارق عبد الخالق  في عام 1990 كان سعر الاستبدال للمتر 15 جنيها وحاليا وصل إلى 300 جنيه وقال إحنا أصبحنا ملطشة ومتبهدلين ،ولم يعد أما منا إلا أن  نبيع هد ومنا ونساؤنا من أجل أن  ندفع الإيجار يأخذوهم، إحنا فى القرية الأغلبية  تعيش  على لتر لبن نبيعه لنشترى  قوت يومنا ،فالثلاث قرى تقع على مساحة 1800 فدان منها أرض زراعية بخلاف الأرض المقام عليها المنازل والمحلات ويقومون بسداد الحكر على الأرض المقام علها المنازل بواقع 15 مليما للمتر تم رفعها إلى 50 قرشا ثم إلى جنيه وفى الوقت نفسه يقومون بسداد القيمة الإدارية للفدان، والتي تم رفعها من 600 إلى 1800 للفدان، ولكن هيئة الأوقاف المصرية ترفض تقنين أوضاعهم 

الدكتور أمير خيري نشكو مر الشكوى  من ضعف التيار الكهربائي وانقطاعه بشكل متكرر مما أدى إلى تلف الأجهزة الكهربائيه والأكترونيه وأصبح مشهد دائم أن تظل القرية تعيش في الظلام الدائم ومن هنا أطالب المهندس حسن أبو جادوا  رئيس مجلس إدارة شركة جنوب الدلتا للكهرباء بالتدخل ووضع حد للمهزلة التي نشهدها يوميا من انقطاع التيار الكهربي وكذا تراكم القراءات بالعدادات مما يترتب عليه دفع فواتير غالية جدا في نهاية كل عام خلال فى أشهر مايو ويونيو ويوليو على غير العادة تأتى الفواتير أضعاف أضعاف ما يتم دفعه شهريا  بسبب عدم وجود قراء للعداد تعمل بضمير

أما ياسر الدرينى  فقال انتهاء العملية التعليمية بالمدارس بدمرو بعد أن تحولت إلى موضع للأوبئة بسبب طفح المجارى نتيجة الصرف الصحي الذي أنشأ منذ 25 سنة وبالجهود الذاتية وأصبح متهالك، الكارثة أن عربات الكسح بالوحدة المحلية متهالكة هي الأخرى وتقوم بسكب ما فيها من مياه ملوثه في الشارع وكأنها توزع الوباء على المواطنين والطلاب مما ينذر بكارثة  بيئة ،ووقتها الكل يتحرك ،بعد أن استقبل الطلاب العام الجديد وسط المجارى سواء بفناء المدرسة أو الشوارع المحيطة بها
وطالب عبد الفتاح الأتربى بوضع حل لأزمة شبكة الصرف المتهالكة تماما في ظل الفشل التام للوحدة المحلية التي لم تصلها الثورة حتى الآن بسبب الصراع الدائر فيها بين أنصار فلول الوطني بالقرية والتي  بسببها تعطل مصالح المواطنين من خلال أنت مع مين وضد مين ومن هنا تعرق المصالح من أجل أن يتدخل الفلول للحل وبالتالي لابد من أن تكون من المريدين لأي من الفلول وكأن الثورة لم تصل للوحدة المحلية أن الحزب الوطني تم حله،ومن هنا هل السيد محافظ الغربية يعرف أن فى بلد أسمها دمرو تعانى الأمرين من المشاكل والصور خير دليل على الكارثة التي تواجه القرية نتيجة عدم عودة الشئ لأصله نتيجة أعمال حفر المجارى وتراكم المياه بالشوارع والحواري تحت مرأى ومسمع من كافة العاملين بالوحدة المحلية
أما حمدى الديب فقال أن الفساد فى الوحدة المحلية فقد وصل لأقصى مراحله بعد أنتشار التلوث عينى عينك من خلال عربات الكسح التى من المفروض أن ترفع المياه من المستنقعات لكن الجديد بدمرو ترميها وتوزعها على المواطنين فى الشوةارع والحوارى فقد إستقبل الطلاب العام الدراسى وسط برك ومستنقعات بفضل الفشل للوحدة المحلية التى لم تستكيع مواجهة الأزمة برفع التولوث من القرية ،وإنتشار بقع التلوث بجوار المدارس وكافة الشوارع والحوارى ناهيك عن عدم عودة الشئ لأصله وأصبحت الشوارع عبارة عن مصائد للموت من خلال الفتحات والأتربه المنتشرة فى القرية نتيجة عدم عودة الشى لأصله بعد عمليات الصرف وغيرها من المشروعات التى تم تنفيذها بالقرية 
شاهد صور تؤكد الكارثة بقرية دمرو ...هو حد فى الغربية محافظ ومسئول عنها ...يمكن فيه محافظ 


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة