الخميس، فبراير 03، 2011

مجلة ميدان التحرير


مجلة التحرير ترصد ما يدور داخل الميدان
 أوقفها غدر البلطجة ... حلم سيتحقق قريبا باسم الشباب
فى ميدان التحرير وإثناء تجولي بين المتظاهرين وكان عرسا بل فرحا ومولد للحرية كل مجموعة تلتف حول بعضها البعض وبأسلوبها تهتف مابين شيخ وشاب وولد وبنت ومسلم ومسيحي أزهري وعامل ومهندس وموظف
الكل خلع انتماؤه السياسي عند مدخل الميدان والتزم الجميع للأوامر بالتحقق من الشخصية والتفتيش من قبل بعض الشباب الذي وقف ليقوم بمهمة رائعة منعا من وجود المندسين داخل الميدان
وإذا المح بطرف عينى بالمصادفة محمد مصطفى شردي  عضو مجلس الشعب الأسبق والكاتب الصحفي والإعلامي المعروف يقف لشاب صغير يتحقق من شخصيته ثم يدخل آخر لتفتيشية وكان معه الزميل  شريف عارف الصحفي الغنى على التعريف لهم والذي ألقى القبض عليه فى أول يوم وأعتدي عليه ثم الصديق السيد الصاوي صاحب شركة والعزيز محمد الطنانى وآخرين كمن الوفد والتزموا بالتعليمات  وهم فى قمة السعادة بل قالوا لهم خلوا بالكم ودققوا اكبر من ذلك
 وإذا بالصديق شريف عارف يقوم بتوزيع مجلة باسم ميدان التحرير ترصد ما يدور داخل الميدان وهنا يتهاتف الجميع عليها ويأخذونها ليعرفوا ما دار في أوقات لم يكونوا داخل الميدان والبيانات التى تصدر وكتب عليها الثمن الحرية
ويرأس مجلس إدارتها العزيز محمد مصطفى شردي ورئيس التحرير شريف عارف وئيس التحرير التنفيذى معنز أبوسمره ويحررها مجموعة من الزملاء الصحفيين داخل الميدان
وإذا بالصديق شريف يطلب منى أن أحافظ على ما تبقى من أعداد لتوزيعها بالقرب من المركز الصحفي وكانت تمثل لي مشكله فى التحرك بين المليونيين المحتشدين في الميدان
وهنا  نفترق ونتوه عن بعضنا وسط سوء حالة الاتصال بيننا لسوء شبكة الاتصال وابحث عنهم ويبحثون عنى لمدة ثلاث ساعات حتى التقينا ويقف شريف يهتف بين الناس بأسم مصر ويعرض عليهم الجريده الوليدة الى لاقت كل ترحيبب من الزملاء الصحفيين فى المركز الاعلامى على الرصيف طبعا وعلى الارض جالسين ويهتفون بأسم مصر وتبذل عبير سعدى مجهودا بين الحاضرين وسط إعجابها بالوليد الجديد على رصيف الميدان  ونقوم بالإعداد للعدد الجديد وسط المتظاهرين من خلال أطرف ما يحدث من افيهات وتعليقات والحوار الدائر بين الجميع  وقصائد وبيانات والتقاط صور بين الحين والآخر
وما أن جاءت الساعة الثامنة تقريبا دار حوار عن حلم جريده ميدان التحرير لتكون رسالة للشباب المصري بعد أن ينعدل الحال وتعود الحياة إلى طبيعتها وتكون بحق لسان حال الشباب
وهنا نذهب للوفد لننفذ العدد الجديد حتى نتمكن من طباعته  ليكون في يد الموجودين في الميدان ظهر يوم الأربعاء وانتهينا من التجهيز في العاشرة مساءا وسط أحساس بالجوع وهنا أتنقل بين الدقي لعل أجد عيش لنأكل به قطعة جبنه كانت موجودة مع شريف وبالفعل تمكنت من العثور على مخبز بشارع التحرير واشتريت العيش وسط ترحيب من صاحب المخبز أن أتناول معه الأكل
وأدخل الوفد إذا بالأصدقاء محسن غالى  وسمير البحيرى وأحمد القصاص وحسام شاهين يفترشون الأرض نوما ودار حديثا بينهم وافترشن الأرض وأكلنا كل واحد رغيفا بالجبن
وإذا تدور الأحداث بعد خطاب مبارك ونأخذ قرار أخير بالذهاب  للميدان لنوزع ما تبقى من أعداد معنا ونرى ما يدور داخل الميدان بعد خطاب مبارك وكانت  الجموع ونحن منهم نرفض البيان نظل في الميدان حتى الثالثة فجر لنعود للوفد وسط اللجان الشعبية التي تقوم بالتحقق من شخصيتنا لننال قسط من الراحة ولكن لا نرى للنوم طريقا منن شدة البرد فكان الخيار الأفضل أن نصحوا أفضل من النوم والنوم نقاومه حتى غلبنا في الصباح ننام ساعة نقوم ملهوفين على الذهاب للميدان مع بزوغ الشمس لنجد عربة فول نشترى أنا والصديق سمير البحيرى سندوتش نأكله ونحن في الطريق للميدان 

الجمال تهاجم الثوار
القبض على شرطين وسط مهاجمة الثوار بميدان التحرير
 واهتف وسط الجموع هو مبارك عايز ايه بعد أن تعب أحد الأزهريين من الهتاف وسأعود له فى موضوعا آخر عن يوميات الميدان
وهنا تدور المناوشات بين الموالين للنظام من بلطجية في بداية مدخل الميدان ولا نعيرهم اهتماما ونسلم أنفسنا للجان التفتيش وكان الاتفاق أن يذهب بعد ساعة الصديق شريف لطبع المجلة التي كانت عبارة عن ورقة واحده واترك الميدان للذهاب لطنطا على أن أعود يوم الجمعة بعد الاطمئنان على الأولاد والأسرة وما ن خرجت حتى شاهدت جحافل البلطجة وأنا تحت كوبري 6 أكتوبر وإذا الأحداث تتلاحق ويرفض شريف مغادره المكان وأفشل في العودة للميدان بعد أن أصبحننا في مرمى  الطوب والملوتوف وأحاول الاتجاه إلى ميدان طلعت حر وإذا بأعداد من البلطجية تأتى من الميدان لتدخل الميدان
وأحاول الاتصال بشريف وبعد ساعة ساعتان ثلاثة اتصل بيه فقد فشل في الذهاب الخروج للمطبعة لطبع العدد الجديد الذي كان عنوانه رحيل الطاغية خلال ساعات إلى ألمانيا والمنفى قد كون المنامة وصور لشباب ورجال تلبس أكفانها لكننا فشلنا في أن
يصل للمتظاهرين السلميين بالميدان وحتما سيعود يوما من غدا للميدان أو بعد رحيل الطاغية ليكون لسان حال الشباب وهنا أعود لبلدي احمل قصص الميدان فى محاوله لتغير ما بثه الأعلام من وصفنا بالبلطجة والمتآمرين والخونة  وأجد البلطجية فى طنطا يحملون سيوفا فى شارع البحر لعدد لا يزيد عن 200شخص يهتفون للطاغية وأوزع الفيديوهات والصور عبر البلوتوث ليكون وسيله لتوصيل ما يدور داخل الميدان وكذلك نشرها عبر الفيس بوك واليوتيوب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة